خواجه نصير الدين الطوسي
177
جواهر الفرائض ( الفرائض النصيرية )
أحمد زوجته فاطمة وطلّقها وله منها ولد حسن ، ولعلّي زوجة زينب وقد طلّقها وله منها بنت خديجة ، ثمّ تزوّج أحمد بزينب وعليّ بفاطمة وحسن تزوّج بخديجة ، وحصل لأحمد من زينب ولد هو زيد ، وله أيضاً ولد ذَكَر فضل وبنت جميلة من زوجة سكينة ، وحصل لعليّ من فاطمة بنتان رقيّة وبشرى ، وتزوّج زيد برقيّة ، وحصل له ولد هو عمرو ، وحصل لحسن ولد من خديجة وهو بكر ، وتزوّجت بشرى بخالدٍ فحصل لها منه سعدى ، ثمّ تزوّج عمرو المذكور بسعدى المذكورة فجاء ولد هو بِشر ورقيّة ، لها بنت سعادة ، ولها ثلاثة أولاد قاسم وطاهر ونصرة ، ولجميلة بنت هي فضلة ، لها ثلاث بنات بكرة وعمرة وجذعة ، ولفضل ولد محمود ، وله أولاد موسى وعيسى وجعفر . فزيد عمّ بكر لأبيه وخال له من امّه ؛ لأنّه أخو حسن من أبيه وأخو خديجة من امّها ، وبشرى ورقيّة خالتان له من قبل الأب وعمّتاه من قبل الامّ ؛ لأنّهما أختا حسن لامّ وأختا خديجة لأب ، وفضل أيضاً عمّ بكر لأبيه ، وجميلة عمّته لأبيه ؛ لأنّهما ولدا أحمد ، وعمرو ابن عمّ بكر لأبيه وابن خال لامّه ، وسعدى بنت خالته لامّه ، وكذلك سعادة فضله بنت عمّته لأبيه ، ومحمود أيضاً ابن عمّه لأبيه . إذا عرفت ذلك فنقول : البشر ابن ابن عمّ بكر لأبيه وابن ابن خال لامّه وابن بنت خالته لأبيه وابن بنت عمّته لامّه ، وقاسم وطاهر ونصرة أبناء بنت خاله من