خواجه نصير الدين الطوسي ( كوشش مصطفى بروجردى )

306

بازنگارى اساس الاقتباس ( فارسى )

است . همچنين اگر صغرى كلى باشد ، در صورتى كه نتايج جزئى باشد ، مقدم آن كلى و در صورتى كه كلى باشد ، مقدمش جزئى است . اگر صغرى جزئى باشد ، هم نتايج و هم مقدم آن نتايج با همديگر يا كلىاند يا جزئى . شكل سوم در اين شكل ، صنف اول داراى بيست و چهار ضرب منتج است . مثال ضرب اوّل : كل ب ج و كلما كان كل ب الف ف ه ز ، فقد يكون اذا كان بعض ج الف ف ه ز . اما صنف دوم به اعتبارى داراى هشت ضرب منتج و به اعتبارى ديگر داراى دوازده ضرب منتج است . تأليف صغرى و مقدم در اين شكل بر هيأت شكل اوّل است . به همين سبب موافق طبع است . مثال ضرب اوّل : كل ب ج و كلما كان كل ب الف ف ه ز ، و كلما كان كل ج الف ف ه ز . از آن‌جا كه صدق كلى مستلزم صدق جزئى است ، در صورتى كه كبرى اين‌گونه باشد : كلما كان بعض ب الف ف ه ز ، باز هم همين نتيجه وجود خواهد داشت . اين ضرب را ضربى جداگانه به شمار آورده‌اند . ضرب سوم : كل ب ج و ليس البتة اذا كان كل ب الف ف ه ز فليس البتة اذا كان كل ج الف ف ه ز . ضرب چهارم مانند ضرب سوم است با اين تفاوت كه مقدم كبرى موجبهء جزئى است . ضرب پنجم : كل ب ج و كلما كان لا شىء من ب الف ف ه ز ، و كلما كان لا شىء من ج الف ف ه ز . ضرب ششم ، مانند ضرب پنجم است با اين تفاوت كه مقدم كبرى سالبهء جزئى است . ضرب هفتم مانند ضرب پنجم است اما كبرى و نتيجه سالبهء كلى هستند . ضرب هشتم نيز همان‌گونه است با اين تفاوت كه مقدم كبرى سالبهء جزئى است . در اين هشت ضرب صغرى كلى است . ضرب نهم : بعض ب ج و كلما كان بعض ب الف ف ه ز . فكلما كان كل ج الف ف ه ز . ضرب دهم مانند ضرب نهم است اما كبرى و نتيجه سالبهء كلى هستند . ضروب يازدهم و دوازدهم مانند ضروب نهم و دهم بوده ، اما مقدم كبرى سالبهء جزئى و مقدم نتيجه سالبهء كلى خواهد بود . دوازده ضرب ديگر منتج نيستند . اما خواجه بو على سينا آن‌ها را هم منتج شمرده است . مثال يك ضرب : كل ب ج و قد يكون اذا كان كل ب الف ف ه ز . وى گفته است ، نتيجه از اين قرار است : فقد يكون اذا كان كل ج الف ف ه ز و در مقام استدلال اين‌گونه گفته است : در حالى كه كل ج الف باشد ، لازم مىآيد كه كل ب الف باشد و اين صادق است . اما در كبرى نگفته‌اند : هرگاه كلّ ب الف باشد ، ه ز است ، بلكه گفته‌اند : بعضى