أبو علي سينا

82

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

[ حكم المتّصلات ] ويجب عليك أن تجري أمر المتّصل « 1 » في الحصر والإهمال والتناقض والعكس مجرى الحمليّات ، على أن يكون « المقدّم » كالموضوع و « التالي » كالمحمول . [ الفصل التاسع : إشارة إلى هيئات تلحق القضايا ، وتجعل لها أحكاما خاصّة في الحصر وغيره ] [ 9 ] إشارة إلى هيئات تلحق القضايا « 2 » وتجعل لها أحكاما خاصّة في الحصر وغيره « 3 » [ القضايا الحمليّة ] إنّه قد يزاد في الحمليّات لفظة « إنّما » فيقال : « إنّما يكون الإنسان حيوانا » ، و « إنّما يكون بعض الناس كاتبا » ؛ فيتبع ذلك زيادة في المعنى لم يكن مقتضاه قبل هذه الزيادة بمجرّد الحمل « 4 » ، لأنّ هذه الزيادة تجعل الحمل مساويا أو خاصّا بالموضوع . وكذلك قد تقول : « إنّ الإنسان هو الضحّاك » - بالألف واللّام في لغة العرب - ، فيدلّ « 5 » على أنّ المحمول مساو للموضوع . وكذلك تقول : « ليس إنّما يكون الإنسان حيوانا » ، أو تقول : « ليس الإنسان هو الضحّاك » ؛ ويدلّ « 6 » على سلب الدلالة الأولى في الإيجابين . وتقول أيضا : « ليس الإنسان إلّا الناطق » ، فيفهم « 7 » منه أحد معنيين ؛ أحدهما : أنّه

--> ( 1 ) أ ، ش : أمر المتّصل والمنفصل . ( 2 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة . ( 3 ) ص : في الحصر والإهمال . ( 4 ) أ ، ب : لمجرّد الحمل . ( 5 ) م : فتدلّ . ( 6 ) ب : فيدلّ . ( 7 ) أ : ويفهم .