أبو علي سينا
298
الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )
كونه متفضّلا أو مستحقّا للمدح . فما جلّ عن ذلك ففعله « 1 » أجلّ من الحركة والإرادة . [ الفصل الثامن : وهم وتنبيه [ حول نفي الغرض عن الواجب ] ] [ 8 ] وهم وتنبيه « 2 » اعلم أنّ ما يقال من « أنّ فعل الخير واجب حسن في نفسه » شيء لا مدخل له في أن يختاره الغنيّ إلّا أن يكون الإتيان بذلك الحسن ينزّهه ويمجّده ويزكّيه ، ويكون تركه ينقص منه ويثلمه ؛ وكلّ هذا « 3 » ضدّ الغنى . [ الفصل التاسع : إشارة [ إلى العناية ] ] [ 9 ] إشارة لا تجد إن طلبت مخلصا إلّا أن تقول : إنّ تمثّل النظام الكلّي في العلم السابق مع وقته الواجب اللائق ، يفيض منه « 4 » ذلك النظام على ترتيبه في « 5 » تفاصيله معقولا فيضانه ؛ وذلك هو العناية . وهذه جملة ستهدى سبيل تفاصيلها « 6 » « * » . [ الفصل العاشر : تنبيه [ في المحرّك السماوي ] ] [ 10 ] تنبيه قد تبيّن لك « * * » أنّ الحركات السماويّة « 7 » قد تتعلّق بإرادة مّا كلّيّة « 8 » ، وبإرادة جزئيّة « 9 » . وتعلم أنّ مبدأ الإرادة الكلّية المطلقة الأولى يجب أن يكون ذاتا عقليّة
--> ( 1 ) ق : بفعله . ( 2 ) ط : بحذف « وهم وتنبيه » . ( 3 ) د ، ق : كلّ ذلك . ( 4 ) د : يفيض . ( 5 ) أ ، ف ، ق : و . ( 6 ) أ ، د ، ف : تفصيلها . ( * ) سيأتي تفسير العناية في الفصل الثاني والعشرين من النمط السابع . ( * * ) تقدّم في الفصل السابع من تكملة النمط الثالث . ( 7 ) أ : السمائية . ( 8 ) أ ، ف : بإرادة كلّية . ( 9 ) ط : بإرادة مّا جزئية .