أبو علي سينا
296
الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )
كمال مّا يفتقر « 1 » فيه إلى كسب . [ الفصل الثالث : تنبيه [ في نفي الغاية عن فعل الأوّل الحقّ ] ] [ 3 ] تنبيه « * » فما أقبح ما يقال من « 2 » أنّ الأمور العالية تحاول أن تفعل شيئا لما تحتها ؛ لأنّ ذلك أحسن بها ، ولتكون فعّالة للجميل ، وأنّ ذلك « 3 » من المحاسن والأمور اللائقة بالأشياء الشريفة ! ! وأنّ الأوّل الحقّ يفعل شيئا لأجل شيء ، وأنّ لفعله لمّية ! ! « 4 » [ الفصل الرابع : تذنيب [ في معنى الملك ] ] [ 4 ] تذنيب « * * » أتعرف ما « الملك » ؟ الملك الحقّ هو الغنيّ الحقّ مطلقا ؛ ولا يستغني عنه شيء في شيء ؛ وله « 5 » ذات كلّ شيء ، لأنّ منه « 6 » أو ممّا منه ذاته . فكلّ شيء غيره فهو له مملوك ، وليس له إلى شيء فقر . [ الفصل الخامس : تنبيه [ في معنى الجود ] ] [ 5 ] تنبيه أتعرف ما « الجود » ؟ الجود « 7 » إفادة ما ينبغي لا لعوض « 8 » . ولعلّ « 9 » من يهب السكّين « 10 » لمن لا ينبغي له « 11 » ، ليس بجواد . ولعلّ من يهب ليستعيض ، معامل وليس
--> ( 1 ) ط : مفتقر . ( * ) انظر هامش عنوان الفصل اللاحق . ( 2 ) د : فما أقبح من . ( 3 ) د : فإنّ ذلك . ( 4 ) د ، ط : لميّته . ( * * ) قال الحكيم الطوسي قدّس سرّه في شرحه : « سياق الكلام يقتضي أن يوسم هذا الفصل بالتنبيه ، والذي قبله بالتذنيب . ولا شكّ في أنّ التقديم والتأخير سهو ، وقع من الناسخين . » . ( 5 ) أ : به . ( 6 ) د : لأنّه منه ؛ ط ، ف : لأنّ كلّ شيء منه . ( 7 ) د ، ط ، ف : الجود هو . ( 8 ) أ : لا بعوض . ( 9 ) أ ، د ، ف : فلعلّ . ( 10 ) أ : للشكر . ( 11 ) ق : لا ينبغي .