على صدرائى خوئى

226

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

بالقياس الى ذلك الشى المقترن بالمعلول يسمى علة عرضية تم المقصد الاولى 31 بان يقال مقارنة لمعلول السقمونيا الذي هو اسهال الصفراء فينسب اليه بالعرض 83 بحث من وجهين آه اى فى تأويل كلام الحكماء له . . . لا انه تعالى يعلم الجزئيات جميعها و كلها فان البحث فى ( ادامه در نسخه سفيد مانده است ) 109 بخلاف الاشعرية فانهم لا يحتاجون الى هذا القيد حيث يمتنع عندهم خلاف ما تجرى عليه عادته من الخيرات 100 بل جميع صفاته الكمالية كالعلم و القدرة و غيرهما عين ذاته تعالى و هذا اشارة الى نفى الكثرة بعد الذات . . . اللهم اغفر له و لوالديه و لاستاده 108 بل كافة المتكلمين اعترفوا بان له تعالى جهات كثيرة و اضافات كثيرة الى مخلوقات كثيرة . هذا غاية ما يمكن ان يقال فى تحقيق هذا المرام فتأمل فيه 158 بل لا يبعد ان يقال الثانى ارجح لان اولوية الكون ادخل من اولوية الخير بناء على ان الحركة و السكون منهم الكون دون الخير تأمل . قد وقع الفراغ 117 بل يمنع كونه اخص منه مطلقا فان القسم هو مجموع المقابل المضاف و المضاف قيد القسم يجوزان اعم من وجه و مطلقا بالنسبة الى المقسم . تمت كتابة الحاشية على الحاشية القديمة على الشرح التجريد 90 تعبير بوجه آخر كما ذكرنا ايضا فاندفع التدافع 77 تنبيه اياك و ان تزل قدمك من سماع تلك الكلمات و تتوهم ان قدرته تعالى . . . و لكن فى امثال هذا المقام يزل كثير من الاقدام فكم من سفينة عقل تغرق فى لجج هذا القمقام و على اللّه التوكل و به الاعتصام انه ولى الفضل و الانعام 126 ثم التمس من اخوانى ان يصلحوا ما يعثروا عليه من هفواتى و زلاتى و لكن بعد التأمل . . . و قد وقع الفراغ 127 ثم ان هذا انما هو على ما فى رسالة العلم و اما على فى المتن فاختار المذهب الثانى . فافهم 128 جميع المعلومات بل هو تفصيلى بالنسبة الى غيره 118 راجع . . . سيأتي مذكورا و تكرارا ثم قال صاحب ع يمكن توجيه كلام المصنف . . . قوله و الاول اظهر و قال 69 سواء كان من اليقينيات او من الظنيات لان كلها على نهج واحد و هذا آخر ما اردنا من