على صدرائى خوئى

222

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

قوله اعتبر فيه حدوث الخلق هذا اشارة الى طريقة جماعة من المتكلمين الذين قالوا علة الحاجة الى المؤثر انما هى الحدوث 123 قوله الامامة و هو رياسة عامة فى امر الدين و الدنيا 162 قوله اما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه ، خصّ بالذكر من صفاته العلى ما هو اخص به تعالى اعنى الوجوب الذاتى 31 قوله اما بعد حمد واجب الوجود لا يبعد ان يقال فى ترك الموصوف ايماء لطيف الى آخر الحاشيه ، يمكن توجيه هذه الحاشيه بوجوه اذ يمكن ان يكون المراد 83 قوله : اى بذلك الحال ، اراد به أن المقوم ان اجرى على ظاهره اعنى الاستغناء 79 قوله فاقتصر تفصيل بقوله و سلك آه و لم يتعرض لعدم ذكر الموصوف 35 قوله فناسب ذلك الخ ، حاصل وجه المناسبة أنه لما كل وجود العرض متوقفا على وجود الجوهر فكان الجوهر مقدما بالطبع على العرض 117 قوله فى الحاشية قيل لم يرد به معينا الخ ، اقول مراده بالزيادة فى الجملة الزيادة بوجه ما و ذلك ليس معنى ثالثا كما ظنه 68 قوله لان تعريف الجوهر هو الموجود لا فى الموضوع و معناه ماهية اذا وحدت كانت لا فى الموضوع 144 قوله لا يبعد ان يقال فى ترك . آه . الظاهر ان جميع ما ذكره من اولها الى آخرها وجوه ثلاثة لترك الموصوف تقرير الاول فيها ان معنى عينية الصفات عندهم ان يكون الذات فرد المبدأ الاشتقاق الذي مشتق منه الصفة يكون الذات 85 قوله لم يرد به معناه ، اعلم ان سيد المحققين لما رأى ان المتعارف فى الخطب توجيه الصلاة بعد النبى الى المتعدد . . . المسؤول و نهاية المأمول و التزمت فى ساير المباحث رعاية الانصاف و التحيت عن الاعتساف و ها انا اشرع فى الكلام و من اللّه التوفيق للاتمام 69 قوله ليكون المراد من العلم نفس المسائل . اقول ان قيل اذا قدرنا قولنا بامور لم يكن نفس المسائل 197 قوله و طريق الاكتساب ، اقول بعد ادعاء ان الوجود معلوم بحقيقته 196 قوله و فيه نظر لانه يجوز ان يكون الخ ، فيه نظر ، لانهما يخرج عن اجبارها بالحركة الدورية و ان لم يخرج بالتاليف 68