على صدرائى خوئى
221
كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )
فى ان قوله و ذلك ليس معنا ثالثا غير مسلم ، اذ فى كلا المعنيين يعتبر الزيادة فى مدلول اللفظ فكما ان الضارب يدل على الموصوف انجام : و الرياح اذا 96 قال الشارح اى على آله و اصحابه الموصوفون اعلم ان موصوف الاكرام اما متعدد فيتعين كونه محذوفا و كون اسم التفضيل المضاف بالمعنى الاول الذي لا يعتبر فيه المطالبة 172 قال الشارح فى الحاشية اعنى من اتصف من محبوبيه بزيادة الكرم فى الجملة اقول اراد بالزيادة على بعض ما عداه الذي هو المضاف اليه فاشار بقيد فى الجملة 90 قال المصنف المقصد الثالث الخ لما كان علم الكلام هو العلم بامور يقتدر معه على اثبات العقائد الدينية بايراد الحجج و دفع الشبه كما عرفوه به 180 قال المصنف اما بعد حمد اللّه واجب الوجود على نعمائه ، اقول لعل ترك الموصوف هاهنا ايماء لطيف الى ما سيجىء ما ان صفاته عين ذاته ففيه نوع من براعة الاستهلال و 74 قال المصنف اما بعد حمد واجب الوجود ، اما هنا للاستيناف اى هو واقع فى ابتداء 77 قال المصنف رحمة اللّه اما بعد واجب الوجود على نعمائه الخ قدم فصل الخطاب للايجاز 70 قال المصنف رحمة اللّه رحمة واسعة اما بعد حمد اللّه واجب الوجود على نعمائه . . . قدم فصل الخطاب الايجاز رعاية لنوع من براعة الاستهلال و لغرابة الاسلوب فيكون جديدا لذيذا 73 قال المصنف س سره و انتفاع القبيح يدل على صدقه اقول يمكن ان يكون مراده ان انتفاع القبيح عن افعاله تعالى 161 قال المصنف غرر فرايد الاعتقاد الخ على هذا يكون قوله مما قادنى الدليل اليه و قوى اعتمادى عليه اما على سبيل اللف و النشر المرتب 65 قال المصنف و فيه فصول : الاول فى الجواهر ، اقول اى فى تقسيم الجواهر 165 قال اما بعد واجب الوجود على نعمائه اما هنا للاستيناف اى هو واقع فى ابتداء الكلام من غير ان يكون هاهنا مجمل هو تفصيل له . . . قال الشارح فى الحاشية قيل لم يرد الخ صاحب قيل هو السيد الشريف و حاصل كلامه على ما فهم الشارح ان المراد من اسم التفضيل المضاف هاهنا هو الزيادة بالمعنى الاعم 96 قواعد الاسلام محمّد و آله الكرام . . . قوله فى الحاشية قيل لم يرد معينا بل يتناول متعددا اعنى من اتصف من محبوبته بزيادة الكرم 98