على صدرائى خوئى

220

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

دوشم به حريم قدس افكند خيال * گفتم كه بگوييد نه از روى جدال 72 ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة 163 ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين اما بعد الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا للّه . . . المقصد الاول فى الامور العامة قال صاحب المواقف اى ما لا يختص به قسم من اقسام الموجود 186 ربنا وفقنا لتجريد الكلام فى شرح كبرياء ذاتك و لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا فى عدّ آلائك و حدّ نعمائك 152 رتب هذا الكتاب على خمسة مقاصد لما كان من المقاصد الكلامية التى تتلى عليك اثبات المعاد 198 سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم . . . و بعد فيقول افقر العباد الى رحمة اللّه العلى 151 سبحانك يا من دل بذاته على ذاته و تنزه عن مجانسة مخلوقاته يا من نصب رايات آيات قدرته على هياكل الممكنات 128 سبحان من ظهر الاشياء لكمال وجوده و افاض علينا سحاب الآثار 204 شكر و سپاس پادشاهى را سزد و حمد و ثناى بىقياس خالقى را رسد 219 صدر كلام ارباب التجريد و ختم مقال اصحاب التوحيد حمد احد منه الابتداء و اليه الانتهاء . . . قوله اى على آله و اصحابه الذين هم موصوفون بزيادة الكرم . . . قال الشارح فيما كتب على الحاشية قيل لم يرد به معينا بل ما يتناول متعددا . . . و فيه نظر لان افعل التفضيل اذا اضيف فله معنيان 95 صدر كلام ارباب التجريد و ختم مقال اصحاب التوحيد حمد فرد تفرد بالابتداء و الانتهاء . . . قوله هو العلم باحوال بالمبدإ و المعاد . اراد بالمبدإ مبدأ كل ما يوجد اوله و يقابله منتهاه و آخره كما ان الاول بهذا المعنى منحصر فى البارى تعالى 92 عونك يا واهب الحياة و ملهم الخيرات المنبه عن السعادات الخالدات و اللذات الباقيات اجعلنى بفضلك ممن لا تنظر الا اليك 136 فان المعقول الحاضر بذاته قد يكون جزئيا ، انجام : و بالجملة الجسم الواحد لا يصير كثيرا مع بقاء هويته ، بدون نام كاتب ، 79 فى المقالة الثانية فانها فى احوال القضية و هى مادة القياس . . . 2