عبد الرزاق اللاهيجي
69
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام
للتجزّي بالفعل ، مع كونها قابلة للقسمة الوهميّة ، كما هو مذهب ذيمقراطيس من الأقدمين . « 1 »
--> ( 1 ) . لاحظ : المباحث المشرقيّة : 2 / 10 - 11 ؛ والحكمة المتعالية في الأسفار : 5 / 17 ؛ وشرح المقاصد : 3 / 22 ؛ وشرح حكمة العين : 215 / المبحث الثّاني من المقالة الثالثة من القسم الأوّل ؛ وايضاح المقاصد : 249 / المسألة الأولى من المقالة الأولى من القسم الثّاني ، وفي الآخرين ونسب إليه وإلى اتباعه . وهاهنا مذهب آخر وهو أنّ الجسم مركّب من أجزاء بالقوّة ، لكنّه يقبل القسمة المنتهية إلى حدّ لا يقبل القسمة ، وبعبارة أخرى : أنّه متّصل واحد كما في الحسّ لكنّه قابل لانقسامات متناهية . هذا قول نسب إلى محمّد الشهرستاني وفخر الدّين الرّازي وطائفة من الحكماء . انظر : شرح الإشارات والتنبيهات : 2 / 9 ؛ وشرح حكمة العين : 215 ؛ ومناهج اليقين في أصول الدّين : 25 ؛ وارشاد الطالبين : 48 . ولكن قال الرّازي : وهذا القول لم يقل به أحد إلّا محمّد الشهرستاني في الكتاب الّذي سمّاه ب « المناهج والبيانات » . لاحظ : المطالب العالية من العلم الإلهي : 6 / 20 .