عبد الرزاق اللاهيجي

31

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام

المسألة الثالثة [ في أقسام اعتبار الماهيّة ولحاظها قال : وقد تؤخذ الماهيّة محذوفا عنها ما عداها بحيث لو انضمّ إليها شيء لكان زائدا ولا تكون مقولا على ذلك المجموع وهو الماهيّة بشرط لا شيء ولا توجد إلّا في الأذهان . وقد تؤخذ لا بشرط شيء وهو كلّي طبيعي موجود في الخارج ، وهو جزء من الأشخاص وصادق على المجموع الحاصل منه وممّا يضاف إليه . والكليّة العارضة للماهيّة ، يقال لها كليّ منطقيّ ، ويقال للمركّب كلّيّ عقليّ وهما ذهنيّان ، فهذه اعتبارات ثلاثة ينبغي تحصيلها في كلّ ماهيّة معقولة . ] [ أقول : إنّ هذه المسألة ] في [ بيان ] اعتبارات الماهيّة بالقياس إلى ما يعرض لها من الاعتبارات الّتي مرّت « 1 » مغايرتها لها ، وهي ثلاثة : الأوّل : اعتبار الماهيّة بشرط أن لا يكون معها شيء من تلك « 2 » الاعتبارات . الثاني : اعتبار الماهيّة بشرط أن يكون معها شيء منها .

--> ( 1 ) . في المسألة الثّانية من هذا الفصل . ( 2 ) . أي من الوحدة والكثرة وغيرهما من الاعتبارات العارضة لها .