خواجه نصير الدين الطوسي ( مترجم : محب الاسلام )
98
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى )
و وجوده لطف ، و تصرّفه لطف آخر ، و عدمه منّا . يعنى ان وجود الامام لطف سوآء تصرف او لم يتصرف على ما نقل عن على ( ع ) انه قال : ( لا يخلو الارض عن قائم للّه بحجة اما ظاهرا مشهورا ، او خائفا مضمورا ، لئلا يبطل حجح اللّه . ) - كذا و تصرفه الظاهر لطف آخر و انما عدم تصرفه من جهة العباد ، و سوء اختيارهم حيث اخافوه و تركوا نصرته ففوتوا اللطف على انفسهم . ( شرح تجريد قوشچى / 401 ط تبريز سنگى / 1301 هجرى ) اللطف من اللّه فى القرآن : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ . ( 19 / الشورى ) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ . وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . ( 103 / انعام ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ . ( 63 حج ) وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى . ( 134 / طه ) ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً . ( 79 / النساء ) لطف الامامة : ان الامام حافظ للشرع و المحافظة من شئون التشريع و لوازمه فى الوجوب و الضرورة . فكما لاغنآء عن النبوة كذلك لا غنآء عن الامامة فكلا هما لطف من اللّه تعالى و ان كان لطف الامامة عاما و لطف النبوة خاصا كما عن الائمة ( ع ) ( ذيل تلخيص الشافى / 87 ط نجف )