محمد اشرف علوى عاملى

763

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

تعالى - يحلّ فى العارفين ، و النّصارى الى حلوله فى عيسى - عليه السلام - فان أرادوا بالحلول هذا المعنى فباطل ، و ان أرادوا به غير ذلك فلا يمكن نفيه أو اثباته الّا بعد تصوّر معناه » . مسألهء رابع عشر در نفى اتّحاد واجب الوجود با غير است قال : : و الاتّحاد . « 1 » اين كلام نيز عطف بر « زايد » است . و دليل نفى اتّحاد اين است كه وجوب وجود منافى اتّحاد است از جهت آن كه ما بيان كرديم كه وجوب وجود مستلزم وحدت است ، پس اگر متّحد شود واجب با غيرش آن غير ممكن خواهد بود . و هر چه بر ممكن صدق دارد بر آنچه با آن متّحد مىشود صدق خواهد داشت ، پس [ الف - 226 ] واجب ممكن مىشود . و ايضا [ اگر ] واجب متّحد شود با غير ، خواهند بود بعد از اتّحاد آيا دو موجود - همچنين كه سابق بودند - پس اتّحادى نخواهد بود ، و الّا « 2 » پس اگر معدوم مىشوند اين هر دو يا يكى معدوم مىشود بعد از اتّحاد ، پس عدم واجب و عدم اتّحاد دو چيز لازم مىآيد ، پس اتّحاد باطل است بالضّروره .

--> ( 1 ) . كشف المراد / 293 ( 2 ) . كذا . كشف المراد : و ايضا فلو اتحد بغيره لكانا بعد الاتحاد امّا أن يكونا موجودين كما كانا فلا اتحاد ، و ان عدما أو عدم احدهما فلا اتحاد أيضا ، و يلزم عدم الواجب ، فيكون ممكنا ، هذا خلف » .