محمد اشرف علوى عاملى
726
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
چنانچه حاج محمود در اين مقام گفته : « قال ابن المطهّر الحلّى و كلّ ذلك بسوء فهمهم و قلّة تحصيلهم ، و الأصل فيه انّه تعالى واجب الوجود ، و كلّ ما عداه ممكن الوجود ، فكلّ ممكن امّا أن يصدر عنه تعالى أو عمّا يصدر عنه - تعالى - و لو عرف هؤلاء اليه - تعالى - حقّ المعرفة لم تتعدّ آراؤهم » . و بنا بر اين ممكن است كه عبارت علّامه كه در شرح اين كلام كه گفته : « لم لا يجوز استنادهما الى شىء واحد » مراد شىء واحد مخلوقى باشد از خداى - تعالى - كه از آن خير و شرّ ناشى شود ، يا مراد از اين كلام اصل منع باشد چنانچه مذكور شد . و ملّا على ذكر نموده در شرح خود بعد از ذكر شبههء مجوس به اين عبارت كه : « و الجواب منع قولهم الواحد لا يكون خيرا و شريرا ، اللّهم الّا أن يراد بالخير من يغلب خيره على شرّه ، و بالشرير من يغلب شرّه على خيره ، كما ينبؤ عنه ظاهر اللّغة ، فلا يجتمعان [ حينئذ ] فى واحد لكنّه غير لازم ممّا ذكر » . « 1 » و ايضا حاج محمود در شرح اين متن گفته : « و ان أرادوا بهما أى بكونه [ الف - 213 ] خيرا و شريرا كثير الخير و الشّر ، فلا نسلّم أنّ كونه - تعالى - قادرا على جميع المقدورات يوجب اتّصافه بهما » . و ايضا خير و شر نيستند ذاتى امر واحد ، پس ممكن است كه چيزى خير باشد قياس به چيزى و شرّ باشد قياس به چيز ديگر ، و در اين وقت استنادشان به ذات واحده شود . و چون اين جواب مجوس و ثنوى هر دو بود در جواب اكتفا به يكى نمود .
--> ( 1 ) . شرح التجريد / 312