محمد اشرف علوى عاملى
مقدمه 34
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
متداول ؛ « 1 » كلام عصر خود را با طرح امور عامه در انديشهء دينى به سوى فلسفه و برهان سوق داد ، و از جدلى بودن آن اجتناب ورزيد ، لذا وى از ترتيب پيشينيان در تنظيم مباحث پيروى نكرد و سلسله بحث خود را در امور عامه ، جواهر و اعراض ، الهيات ، نبوت ، امامت « 2 » و معاد سامان داد كه همين ترتيب بعدها توسط تمام متكلمان و حكيمان پذيرفته شد « 3 » ، آنچنان كه كتابهاى مقاصد ، مواقف و حتى اسفار اربعهء ملا صدرا همين شيوه را پيش گرفتند . « 4 »
--> ( 1 ) . كتب كلامى پيش از زمان وى فاقد اصول و تنظيم منطقى در مباحث بودند ؛ و به طرح مسائلى مختلف در امور جدلى و مورد اختلاف مىپرداختند از اين قبيل است : اوائل المقالات ، الذخيرة و حتّى المطالب العالية . ( 2 ) . كلام شيعى در بين مشربهاى كلامى نيز فراز و نشيبهاى گوناگون داشته است ، شيعه بر خلاف معتزله - كه از مبانى فلسفى قابل مناقشه و گفتگو در طول بحثهاى خود استفاده مىكردند - و بر خلاف اشاعره - كه نابخردانه به ستيزه با مبانى عقلانى بر مىخواستند - از مبانى عقلى مستند به وحى استفاده نموده ، آن چنان كه در پى بالا گرفتن انديشههاى كلامى يكى از منشورهاى كلامى شيعه توسط شيخ صدوق در التوحيد گرد آمد و بعدها به همت نامآوران آن تكميل گرديد ؛ از همين رو تفاوتهاى بنيادى در بين كلام شيعى با معتزلى و اشعرى به چشم مىخورد محقق لاهيجى در شوارق ج 1 / 5 فرمود است : « انّ خلط الكلام بالفلسفة من المعتزلة انّما هو لاستمدادهم فى الفلسفه فى مطالبهم ، و خلط الاشاعرة انما هو لابطال قواعد الفلسفة ، و هذا صريح فى أنّ عداوة الفلسفه انما شاعت فى اهل الاسلام فى الاشاعرة لا من المعتزله فضلا عن الامامية ، كيف و اكثر الاصول الثابتة عند الامامية عن اعنتهم المعصومين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - مطابق لما هو ثابت من اساطين الفلاسفة و متقدّميهم ، و مبنى على القواعد الفلسفة الحقّة كما لا يخفى على المحقّقين و ينبغى أن يعلم أن موافقة الامامية مع المعتزلة بل اصولهم انّما أخذت من ائمتهم و هم - صلوات اللّه عليهم - يمنعون اصحابهم من الكلام الّا ما يكون مأخوذا منهم - عليهم السلام - جميع ذلك ظاهر لمن مارس اصول الامامية ، رضوان اللّه عليهم » . ( 3 ) . البته در اين مقام نبايد از تأثر ترتيبى تجريد از مباحث مشرقيه فخر رازى چشم پوشيد . ( 4 ) . محقق طوسى گرچه در تنظيم مباحث امامت تجريد از كتابهاى شافى و تلخيص الشافى سيّد -