محمد اشرف علوى عاملى
15
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
منفعل عدم نيز مأخوذ است ، به جهت آن كه ممكن موجود و ممكن معدوم مراد است . و در اين هر دو وجود و عدم مأخوذ است و وجود بر موجود و موجوديت ، و عدم بر معدوم و معدوميت گفته مىشود نزد محقّقين . و به اين نحو در بعضى شروح اين مطلب مبيّن شده ، و مؤيّد آن را به اين عبارت در آن شرح مذكور نموده است : « المراد من الوجود و العدم ، هو الموجود و المعدوم ، اذ لا فرق عندهم بين الوجود و الموجودية و الموجود على ما نصّ عليه محقّقوهم منهم بهمنيار « 1 » حيث قال « 2 » فى تحصيله و « نحن اذا قلنا وجوده كذا ، يعنى به موجوديته فانّه ان عنى به غير هذا احتيج الى وجود آخر ، فكان يتسلسل » « 3 » و وافقهم المصنّف بعض مصنّفاته حيث قال فيه : « انّهم ربّما اطلقوا اسم الوجود على الموجود ، فيكونان اسمين مترادفين » . پس بر مصنّف - رحمه اللّه - كه فرمود : « و تحديدهما بالثّابت العين و المنفى العين » كه ثابت و منفى نسبت به موجود و معدوم مىباشند ، و كلام او در وجود بود ، بحثى وارد نيست ، به جهت آن كه مراد از وجود موجود است ، ليكن منظور بداهت وجود است نه بداهت موجود . قال : بل المراد تعريف اللّفظ اذ لا شىء اعرف من الوجود . « 4 » يعنى چون « 5 » باطل شد تحديد وجود و عدم ، پس تعريف حكما و
--> ( 1 ) . ن : - اذ لا فرق . . . . بهمنيار ( 2 ) . ن : + بهمنيار ( 3 ) . تحصيل / 287 . در پاورقى ( 4 ) . م : - چون ( 5 ) . م : - چون