العلامة الحلي ( مترجم : على محمدى )

95

شرح كشف المراد ( فارسى )

جيوه و . . . و يا از امور ممتنعه باشد كه در خارج ممتنع الوجودند همانند شريك البارى و اجتماع نقيضين و دور و تسلسل و جميع باطلات . محالات خارجيه ممكنات ذهنيه‌اند چون اگر در ذهن هم متصور نشود كه قابليت حكم كردن بر آن ندارد و اصولا ممتنعات مخلوق مخلوق خدا هستند يعنى مخلوق ذهن ما كه ذهن ما مخلوق خداست بنابراين چيزى از علم خدا پنهان نيست چه از واجب الوجود و چه ممكنات و يا ممتنعات خارجيه و ممكنات ذهنيه ، پس علم خدا نامتناهى است . در پايان اين برهان شايسته است به آيات و رواياتى چند در رابطه با تعميم علم حق توجه كنيم : قرآن كريم مىفرمايد : وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ « 1 » . امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد : علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين و علمه بما فى السّماوات العلى كعلمه بما فى الأرضين السّفلى . « 2 » باز آن حضرت فرموده است : يعلم عجيج الوحوش فى الفلوات و معاصي العباد في الخلوات و اختلاف النّينان فى البحار الغامرات و تلاطم الماء بالرّياح العاصفات . « 3 » گروه دوم كه مىگويند : علم خدا نامتناهى است دلايلى دارند كه جناب خواجه حدود چهار دليل از ادله آنها را نقل و نقد مىكنند . دليل اول : مقدمه : دربارهء اين كه حقيقت علم چيست و علم از چه مقوله‌اى است ميان فلاسفه نزاع است و مجموعا چهار نظريه اظهار شده است : 1 . علم از مقولهء اضافه است ؛ يعنى نسبتى است ميان عالم و معلوم و طبيعى است

--> ( 1 ) . سوره انعام ، آيه 59 ( 2 ) . نهج البلاغه ، خطبه 163 ( 3 ) . همان ، خطبهء 198