العلامة الحلي ( مترجم : على محمدى )

56

شرح كشف المراد ( فارسى )

1 . ماده متغير و قديم نبايد متغير باشد . 2 . ماده معدوم مىشود و مسبوق به عدم سابق و لاحق است و ازليت با ماده قابل جمع نيست . اصل چهاردهم و خاتمه : در اينجا به نقل بيانى از مرحوم حاجى سبزوارى اكتفا مىكنيم كه در باب برهان حدوث بسيار راهگشاست . ايشان در كتاب مجموعهء رسائل ، « 1 » در جواب سؤالات ملّا اسماعيل ميان‌آبادى مىگويند : « قديمى سواى حق و صفات و اسماء حسناى او نيست . از صفات الهى آن است كه قدرت او قديم است ، فيض او ازلى است ، وجود او دائمى است و از اسماء حسناى خداوند اين است كه او قديم الاحسان و دائم الفضل است . و اما مخلوقات و آنچه از ناحيه آنهاست : فهو حادث متجدد بالذات داثر و زايل و لو لم يكن حادثا لم يكن داثرا اذ ما ثبت قدمه ممتنع عدمه فيلزم عدم وصولها إلى الغايات و ان لا يقوم القيامة و التالى باطل فالمقدم مثله . . . » . و پس از مطالبى مىفرمايد : « و بالجمله امره تعالى قديم و خلقه حادث فان العالم متغير بشراشره و سيال باعراضه و جواهره فهو حادث بذاته لا انّه متغير بصفاته فقط كأوضاعه و كيفياته و ايونه و كمياته و نحوها ، فالعالم عوالم و الحادث حوادث كل منها محفوف بعدمين ، عدم سابق و عدم لاحق و لا ثابت فيه سوى وجه اللّه » . مرحوم سبزوارى چنين ادامه مىدهد : « فالمحقق البصير و الناقد الخبير لا بد ان يكون ذا العينين حافظا للوضعين حدوث الاشياء و قدم وجه اللّه تعالى حتى يكون فايزا بالحسنيين و هو هذا الحدوث الذى قلنا لا الحدوث الذى يستلزم انقطاع فيضه و انبتات سيبه و افول نوره و امساكه عن جوده و عدم بسط يده . . . و هو الحدوث الذى اشتهر من الاشاعرة و هو مسبوقية العالم بالعدم المقابل الذى وعائه الزمان الموهوم و معنى الزمان الموهوم انه ليس له ما يحاذيه و لكن له منشأ انتزاع و اذا سئلتهم ما هذا المنشأ لإنتزاع الزمان و لا سيال و لا فلك و لا حركة قبل كلية العالم ؟ قالو : هو بقاء

--> ( 1 ) . ص 750 - 760 .