العلامة الحلي ( مترجم : على محمدى )
57
شرح كشف المراد ( فارسى )
الواجب تعالى . . . » . شگفتا ! چگونه امر سيّال از امر ثابت انتزاع مىشود ؟ و بعضى متكلمين مىگويند : عالم مسبوق به عدم در زمان متوهم است ؟ فرق زمان موهوم با متوهم در اين است كه زمان متوهم نه ما بحذاء خارجى دارد و نه منشأ انتزاع خارجى . مرحوم سبزوارى مىافزايد : « طريق آخر فى حدوث العالم جامع للوضعين بان لا يصل غبار الحدوث إلى ذيل جلال اللّه و صفاته و ليس موقوفا على القول بالحركة الجوهرية و التبدل الذاتى للقوى و الطبايع و نحوها و هو الذى ذكره الحكيم المتاله الشيخ محمود الشبسترى فى گلشن راز و هو انّ المركب كما يرتفع بارتفاع جميع الاجزاء كذلك يرتفع بارتفاع بعض الاجزاء و مجموع العالم مجموعات متتالية ففى كل حين يرتفع من العالم اجزاء و يحدث اخرى فيعدم العالم و يحدث عالم جديد » . نيز در صفحه 756 مجموعه رسائل آمده است : « و مما لا ينقضى التعجب منه ما قال العلامة الشيرازى فى شرح حكمة الاشراق فى مقام التمجيد على الحكماء الاقدمين و انهم كانوا كذا و من عقائدهم كان كذا [ إنّهم كانوا متفقين على قدم العالم ] اقول حاشاهم عن ذلك بل هم متفقون على قدم جوده و احسانه و نوره و بالجملة قدم الفيض غير قدم المستفيض و قدم الصنع غير قدم المصنوع » . تا اينجا بحث مبانى را ختم كرده و به سراغ خود برهان حدوث برويم و اميدواريم كه اين مقدار راهى باشد براى كسانى كه مىخواهند اين راه را بپيمايند . اصل برهان حدوث عالم ، يعنى مجموع ما سوى اللّه از سماوات و ارضين و ما فيهن و ما بينهن ، حادث است ( صغرى ) ، و هر حادثى احتياج به محدّث و ايجادكننده دارد ( كبرى ) ، پس عالم محتاج به محدّث است ( نتيجه ) . اثبات صغرى : حدوث عالم از امورى است كه هم از قرآن ( آياتى كه تعبير به خلق و خالق دارد ) و هم از روايات به نحو احسن استفاده مىشود . در اصول الكافى ، بابى تحت عنوان « اثبات حدوث العالم » آمده و هم از علم جديد مىتوان مدد گرفت كه پيش از اين از قول مرحوم مغنيه ذكر كرديم كه دانشمندان عمر جهان را به پنج بييلون