العلامة الحلي ( مترجم : على محمدى )
105
شرح كشف المراد ( فارسى )
است و آن اينكه اختلاف است ميان دانشمندان كلام كه آيا صفات ثبوتيه و سلبيه هر كدام استقلال دارند و يا مرجع صفات ثبوتيه به سلبيه است و يا بالعكس ؟ در اينباره سه نظريه عنوان شده است : 1 . جماعتى مىگويند : صفات ثبوتيه عموما برگشت به يك سلسله امور سلبيه دارند . وقتى ما مىگوييم : خداوند عالم است ، منظور اين است كه جاهل نيست ؛ قادر است يعنى عاجز نيست ؛ مريد است يعنى مكره و مجبور نيست و . . . و گرنه بيش از اين ذهن و عقل ما ادراك ندارد و در حقيقت اسناد هر صفت كماليهاى به خداوند ، مساوى با نفى ضد آن از خداوند است و گرنه لازم مىآيد كه ذات متعدد و متكثر باشد . شيخ صدوق رحمه اللّه ، يكى از طرفداران اين نظريه ، در رساله اعتقادات خود مىگويد : باب الاعتقاد فى صفات الذات و صفات الافعال : قال الشيخ ابو جعفر ( صدوق ) رحمه اللّه كلّما وصفنا اللّه تعالى من صفات ذاته فانّما نريد بكلّ صفة منها نفى ضدها عنه عز و جلّ . . . « 1 » ديگر از طرفدار آن ، فاضل مقداد شارح باب حادى عشر است كه مىگويد : و ان شئت كان مجموع صفاته صفات جلال فإنّ اثبات قدرته بإعتبار سلب العجز عنه و اثبات العلم سلب الجهل عنه و كذا باقى الصفات و فى الحقيقة المعقول لنا من صفاته ليس الّا السلوب و الإضافات و امّا كنه ذاته فمحجوب عن نظر العقول و لا يعلم ما هو الّا هو . « 2 » طرفدار ديگر اين نظريه ، علّامه حلّى ، شارح تجريد الاعتقاد و صاحب كشف المراد است كه در همين بحث حيات مىگويد : و التحقيق إنّ صفاته تعالى إن قلنا بزيادتها على ذاته فالحيوة صفة ثبوتيّة زائدة على الذات و الّا فالمرجع بها إلى صفة سلبيه و هو الحق . اشكال اين نظريه آن است كه اينها خيال كردهاند كه اگر ما صفات كماليه را يك سلسله امور ثبوتى دانستيم و معتقد شديم كه در خارج و در ذات حق موجودند مستلزم تعدد و تكثر در ذات مىشود درحالىكه ذات حق واحد است و هيچ جهت
--> ( 1 ) . شرح باب حادى عشر ، ص 68 . ( 2 ) . همان ، ص 21 .