العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
19
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
أمرهم و نهيهم و أفعالهم التي أمروهم باتباعهم فيها ذلك ، و حينئذ لا ينقادون إلى امتثال أوامرهم ، و ذلك نقض للغرض من البعثة . الثاني : أنّ النبي تجب متابعته ، فإذا فعل معصية فإمّا أن تجب متابعته أولا و الثاني باطل لانتفاء فائدة البعثة ، و الأوّل باطل لأنّ المعصية لا يجوز فعلها ، و أشار بقوله : « لوجوب متابعته و ضدّها » إلى هذا الدليل لأنّه بالنظر إلى كونه نبيّا تجب متابعته و بالنظر إلى كون الفعل معصية لا يجوز اتباعه . الثالث : أنّه اذا فعل معصية وجب الإنكار عليه لعموم وجوب النهي عن المنكر و ذلك يستلزم إيذاءه و هو منهي عنه و كلّ ذلك محال . - 3 - وجوب عصمت متن : پيامبر بايد معصوم باشد ، تا مردم به او اطمينان و وثوق يابند و در نتيجه ، غرض از بعثت پيامبران تحقق پذيرد ، و به خاطر آنكه [ اگر پيامبر معصوم نباشد و از او گناهى سر زند ] پيروى از او [ در انجام آن گناه ] و نيز ضدّ آن [ يعنى عدم پيروى از او در انجام آن گناه ، هردو ] واجب خواهد بود ، و نيز نهى او [ از انجام آن گناه ] واجب مىباشد . شرح : مردم در اين مسأله اختلاف كردهاند . جماعت معتزله ارتكاب گناهان صغيره را بر پيامبران جايز دانستهاند ، يا به طور سهو - چنان كه برخى از ايشان گفتهاند - يا به نحو تأويل - « 1 » - چنان كه گروهى از ايشان معتقدند - و يا به خاطر آنكه اين گناهان به واسطهء پاداشهاى فراوانى [ كه بر كارهاى نيك آنهاست ] محو مىگردد . اشاعره و حشويه برآنند كه ارتكاب گناهان صغيره و كبيره ، هردو ، بر پيامبران جايز است ، جز كفر و كذب .
--> ( 1 ) - يعنى به خطا آن را گناه نداند .