العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
18
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
اوست كه با غيب مرتبط است و مىتواند خواستهء خداوند از مردم را به آنان بگويد . ] بنابراين ، وجود پيامبر واجب خواهد بود ، زيرا [ لطف ، واجب است و لطف ، بدون پيامبر تحقق نمىپذيرد و ] آنچه امر واجب [ متوقف بر آن است و ] بدون آن تماميّت نمىيابد ، خود نيز واجب مىباشد . معتزله براى اثبات اينكه تكليف سمعى [ - احكام شرعى ] لطف در تكليف عقلى است ، گفتهاند : هرگاه انسان بر انجام واجبات سمعى و ترك نواهى شرعى مراقبت داشته باشد ، به انجام واجبات عقلى و خوددارى از نواهى عقلى نزديكتر خواهد بود و اين امريست كه هر عاقلى به طور بديهى آن را مىداند و ما در گذشته بيان كرديم كه لطف واجب است . المسألة الثالثة : في وجوب العصمة قال : و يجب في النبي العصمة ليحصل الوثوق فيحصل الغرض ، و لوجوب متابعته و ضدّها ، و الإنكار عليه . أقول : اختلف الناس هنا : فجماعة المعتزلة جوّزوا الصغائر على الأنبياء إمّا على سبيل السهو كما ذهب إليه بعضهم أو على سبيل التأويل كما ذهب إليه قوم منهم أو لأنّها تقع محبطة بكثرة ثوابهم . و ذهبت الأشعرية و الحشوية إلى أنّه يجوز عليهم الصغائر و الكبائر إلّا الكفر و الكذب . و قالت الإمامية : إنّه تجب عصمتهم عن الذنوب كلّها صغيرها و كبيرها ، و الدليل عليه وجوه : أحدها : أنّ الغرض من بعثة الأنبياء عليهم السّلام إنّما يحصل بالعصمة ، فتجب العصمة تحصيلا للغرض . و بيان ذلك أنّ المبعوث إليهم لو جوّزوا الكذب على الأنبياء و المعصية جوّزوا في