العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

97

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

خداوند در افعال خود ] استدلال كرده‌اند كه : هر فاعلى كه به خاطر غرض و قصدى كارى انجام مىدهد ، در ذات خود ناقص است و با آن غرض كامل مىگردد . [ زيرا غرض داشتن در كار بدين معناست كه فاعل چيزى را ندارد و مىخواهد بدان دست يابد ، آن‌گاه كارى را كه وسيلهء رسيدن بدان امر است ، انجام مىدهد تا به مطلوب خود برسد و با آن نقص خود را بر طرف سازد . ] و هرگونه نقصى بر خداوند محال و ممتنع است ، [ زيرا او كامل مطلق است . ] پاسخ اين استدلال آن است كه نقص تنها در صورتى لازم مىآيد كه غرض و نفع [ در افعال الهى ] به خود خداوند بازگردد ، اما اگر نفع به غير او بازگردد ، نقصانى بر خداوند لازم نمىآيد ، چنان‌كه مىگوييم : خداوند عالم را آفريد ، تا از اين طريق نفعى به ايشان برسد . المسألة الخامسة : في أنّه تعالى يريد الطاعات و يكره المعاصي قال : و ارادة القبيح قبيحة و كذا ترك ارادة الحسن ، و للأمر و النهي . أقول : مذهب المعتزلة أنّ اللّه تعالى يريد الطاعات من المؤمن و الكافر سواء وقعت أولا ، و يكره المعاصي سواء وقعت أولا . و قالت الأشاعرة : كلّ ما هو واقع فهو مراد سواء كان طاعة أو معصية . و الدليل على ما ذهب إليه المعتزلة و جهان : الأوّل : أنّه تعالى حكيم لا يفعل القبيح على ما تقدم ، فكما أنّ فعل القبيح قبيح فكذا إرادته قبيحة ، و كما أن ترك الحسن قبيح فكذا ارادة تركه . الثاني : أنّه تعالى أمر بالطاعات و نهى عن المعاصي ، و الحكيم إنّما يأمر بما يريده لا بما يكرهه ، و ينهى عما يكرهه لا عما يريده ، فلو كانت الطاعة من الكافر مكروهة للّه تعالى لما أمر بها ، و لو كانت المعصية مرادة للّه تعالى لما نهاه عنها و كان الكافر مطيعا بكفره و عدم ايمانه لأنّه فعل ما أراده اللّه تعالى منه و هو المعصية و امتنع عما كرهه و ذلك باطل قطعا .