العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
96
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
أقول : اختلف الناس هنا ، فذهبت المعتزلة إلى أنّه تعالى يفعل لغرض و لا يفعل شيئا لغير فائدة . و ذهبت الأشاعرة إلى أنّ أفعاله تعالى يستحيل تعليلها بالأغراض و المقاصد . و الدليل على مذهب المعتزلة : أنّ كل فعل لا يفعل لغرض فإنّه عبث و العبث قبيح و اللّه تعالى يستحيل منه فعل القبيح . احتجّ المخالف بأنّ كلّ فاعل لغرض و قصد فإنّه ناقص بذاته مستكمل بذلك الغرض و اللّه تعالى يستحيل عليه النقصان . و الجواب : النقص إنّما يلزم لو عاد الغرض و النفع إليه أمّا إذا كان النفع عائدا إلى غيره فلا ، كما نقول إنّه تعالى يخلق العالم لنفعهم . - 4 - فعل خداى متعال غرض و هدف دارد متن : منتفى بودن غرض [ از فعل خداوند ] مستلزم عبث بودن [ افعال الهى ] است . و لازم نيست كه اين غرض به خداوند بازگردد [ و نفعى باشد كه او از فعلش مىبرد . ] شرح : مردم در اين مسأله اختلاف دارند . معتزله بر آناند كه خداوند در افعال خود غايت و غرض دارد ، و او هيچ كارى را [ بىجهت و ] بدون فايده انجام نمىدهد . اشاعره بر آناند كه تعليل كردن افعال الهى به قصد و غرض [ و اينكه بگوييم خداوند فلان كار را كرد به خاطر اينكه چنين و چنان شود ] محال است . دليل بر عقيدهء معتزله آن است كه : هر فعلى كه بدون غرض انجام شود ، عبث است . و فعل عبث قبيح است . و صدور قبيح از خداى متعال محال است . [ بنابراين صدور فعل بدون غرض از خداى متعال محال خواهد بود . ] مخالفان ايشان [ براى اثبات مدعاى خويش مبنى بر امتناع هدف داشتن