العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
49
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
همان صفت الاهيّت است . اين عقيده بىترديد باطل است ، زيرا چيزهاى برابر ، در لوازم نيز برابرند . پس اگر ذاتها [ - ذات خداوند و ذوات ديگران ] برابر باشند ، انقلاب قديم به حادث و عكس آن لازم مىآيد - [ چون حكم امثال در آنچه جايز است و در آنچه جايز نيست ، يكسان است . ] - و اين بالضرورة باطل مىباشد . المسألة العاشرة : في أنّه تعالى غير مركب قال : و التركيب بمعانيه . أقول : هذا عطف على الزائد ، بمعنى أنّ وجوب الوجود يقتضي نفي التركيب أيضا . و الدليل على ذلك أنّ كل مركب فإنّه مفتقر إلى أجزائه لتأخره و تعليله بها و كل جزء من المركب فإنّه مغاير له و كل مفتقر إلى الغير ممكن ، فلو كان الواجب تعالى مركبا كان ممكنا ، هذا خلف ، فوجوب الوجود يقتضي نفي التركيب . و اعلم أنّ التركيب قد يكون عقليا و هو التركيب من الجنس و الفصل ، و قد يكون خارجيا كتركيب الجسم من المادة و الصورة و تركيب المقادير من غيرها ، و الجميع منفيّ عن الواجب تعالى ، لاشتراك المركبات في افتقارها إلى الأجزاء ، فلا جنس له و لا فصل له و لا غيرهما من الأجزاء العقلية و الحسيّة . - 10 - خداى تعالى غير مركب است متن : و [ وجوب وجود دلالت مىكند بر نفى ] تركيب به معانى گوناگون آن . شرح : اين عبارت عطف بر زايد است ، بدين معنا كه : وجوب وجود مقتضى نفى تركيب نيز هست . دليل بر مركب نبودن خداوند آن است كه هر مركبى به اجزاى خود نيازمند است - چون متأخر از آنها و معلل به آنهاست - و هر جزيى از مركب با كلّ آن مغاير است ، و هرچه به غير خود نيازمند باشد ، ممكن است . پس اگر واجب تعالى مركب