العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
216
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
اين امر در آنچه گذشت از سببهايى به شمار آمده كه به بهرهمند شدن از آن منتهى مىگردد . رزق همان ملك نيست ، زيرا چارپا رزق دارد اما مالك نيست و خداى متعال مالك همهچيز هست اما اشياء رزق او نيستند . همچنين فرزند و علم رزق براى ما هستند اما ملك براى ما نيستند . روزىها همه از سوى خداى متعال است ، چون او آفريدگار همهء چيزهايى است كه از آنها بهرهور مىگرديم و اوست كه ما را بر استفاده از آنها و راه جستن به بدست آوردن رزق قادر ساخته و اوست كه حق انتفاع به شىء را به شخص ، پس از حيازت كردن آن و يا ديگر اسبابى كه شخص را بدان مىرساند ، اختصاص داده و انتفاع از آن را بر ديگران ممنوع ساخته است ، و اوست آفرينندهء ميل كه به وسيلهء آن شخص قادر بر استفاده از اشياء مىشود . قال : و السعي في تحصيله قد يجب و يستحب و يباح و يحرم . أقول : ذهب جمهور العقلاء إلى أن طلب الرزق سائغ و خالف فيه بعض الصوفية ، لاختلاط الحرام بالحلال بحيث لا يتميز ، و ما هذا سبيله يجب الصدقة به فيجب على الغني دفع ما في يده إلى الفقير بحيث يصير فقيرا ليحل له أخذ الأموال الممتزجة بالحرام ، و لأنّ في ذلك مساعدة للظالمين بأخذ العشور و الخراجات و مساعدة الظالم محرمة . و الحق ما قلناه ، و يدلّ عليه المعقول و المنقول : أمّا المعقول فلأنّه دافع للضرر فيكون واجبا . و أمّا المنقول فقوله تعالى : وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ إلى غيرها من الآيات ، و قوله عليه السّلام : « سافروا تغنموا » أمر بالسفر لأجل الغنيمة . و الجواب عن الأوّل : بالمنع من عدم التميز ، إذ الشارع ميّز الحلال من الحرام به ظاهر اليد ، و لأنّ التكسب من هذه الحيثية يقتضي تحريم التناول و اللازم باطل اتفاقا . و عن الثاني : أنّ المكتسب غرضه الانتفاع بزراعته أو تجارته لا تقوية الظلمة .