العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
161
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
نيست ، در نتيجه تكليف كردن او بدون فايده و بنابراين ، بيهوده خواهد بود . پاسخ : ما نمىپذيريم كه فايدهء تكليف خود پاداش است ، بلكه [ مىگوييم ] فايدهء آن در معرض قرار دادن مكلف براى رسيدن به پاداش مىباشد ، و اين امر در حقّ كافر نيز ، مانند مؤمن ، حاصل است . المسألة الثانية عشرة : في اللطف و ماهيته و أحكامه قال : و اللطف واجب لتحصيل الغرض به . أقول : اللطف هو ما يكون المكلف معه أقرب إلى فعل الطاعة و أبعد من فعل المعصية ، و لم يكن له حظ في التمكين ، و لم يبلغ حد الإلجاء . و احترزنا بقولنا : « و لم يكن له حظ في التمكين » عن الآلة ، فإنّ لها حظا في التمكين و ليست لطفا . و قولنا : « و لم يبلغ حدّ الإلجاء » لأنّ الإلجاء ينافي التكليف و اللطف لا ينافيه . هذا اللطف المقرّب . و قد يكون اللطف محصّلا ، و هو ما يحصل عنده الطاعة من المكلف على سبيل الاختيار ، و لولاه لم يطع مع تمكنه في الحالين ، و هذا بخلاف التكليف الذي يطيع عنده ، لأنّ اللطف أمر زائد على التكليف ، فهو من دون اللطف يتمكن بالتكليف من أن يطيع أو لا يطيع ، و ليس كذلك التكليف لأنّ عنده يتمكن من أن يطيع و بدونه لا يتمكن من أن يطيع أو لا يطيع ، فلم يلزم أن يكون التكليف الذي يطيع عنده لطفا . إذا عرفت هذا فنقول : اللطف واجب ، خلافا للأشعرية . و الدليل على وجوبه أنّه يحصّل غرض المكلّف فيكون واجبا و إلّا لزم نقض الغرض . بيان الملازمه : أنّ المكلّف إذا علم أن المكلّف لا يطيع إلّا باللطف فلو كلّفه من دونه كان ناقضا لغرضه ، كمن دعا غيره إلى طعام و هو يعلم أنّه لا يجيبه إلّا إذا فعل معه نوعا من التأدب ، فإذا لم يفعل الداعي ذلك النوع من التأدب كان ناقضا لغرضه ، فوجوب اللطف يستلزم تحصيل الغرض .