العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
116
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
أَمْثالِها ؛ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ؛ أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا ؛ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ . الثالث : الآيات الدالّة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في التفاوت و الاختلاف و الظلم ، كقوله تعالى : ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ؛ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ و الكفر ليس بحسن و كذا الظلم ؛ وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ؛ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ؛ وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ؛ وَ ما ظَلَمْناهُمْ * ؛ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ ؛ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا * . الرابع : الآيات الدالّة على ذم العباد على الكفر و المعاصي و التوبيخ على ذلك كقوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ؛ وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى * ؛ وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ؛ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ ؛ فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ؛ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ ؛ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . الخامس : الآيات الدالّة على التهديد و التخيير ، كقوله : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ ؛ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ؛ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ؛ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * ؛ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا * ؛ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا ؛ وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ . السادس : الآيات الدالّة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله تعالى : وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ؛ أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ ؛ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ؛ وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ؛ وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ . السابع : الآيات التي حثّ اللّه تعالى فيها على الاستعانة به و ثبوت اللطف منه كقوله تعالى : وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ؛ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ؛ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ ؛ أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ؛ وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ؛ وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ