الشيخ محمود درياب النجفي
192
نصوص الجرح والتعديل
وقد ذكرالطوسي في الفهرست لخمسة وستّين شخصاً : « له أصل » « 1 » ، وعبّر عن كتاب أحمد بن الحسين بن سعيد القرشي بقوله : « وفي أصحابنا من عدّه من جملة الأصول » ، وعدّ أربعة كتب لحريز بن عبد اللَّه السجستاني وقال : « تعدّ كلّها في الأصول » ، وقال بشأن الحسين بن أبي العلاء : « له كتاب يعدّ في الأصول » ، وقال بشأن حميد بن زياد : « له كتب كثيرة على عدد الأصول » ، ولو أضفنا ما جاء في رجاله بشأن إبراهيم بن نعيم الكناني : « له أصل » ، لبلغ المجموع سبعون شخصاً . وأمّا النجاشي فقد ذكر لستّة أشخاص : « له أصل » ، وهم غير من ذكرهم الطوسي في الفهرست ورجاله ، وقال بشأن الحسن بن أيوب : « له كتاب أصل » ، وقال بشأن إبراهيم بن مسلم الضرير : « ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول » ، وقال بشأن مروك بن عبيد : « قال أصحابنا القميون نوادره أصل » ، وجاء في طريق النجاشي هذا إلى كتاب جميل بن درّاج ومحمد بن حمران أنّ أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي حدّث « من كتابه وأصله » ، فالمجموع عشرة أشخاص ، وهم غير من ذكرهم الطوسي . وذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء رفاعة بن موسى وقال : « له أصل » ، ومثله قال بشأن وهب بن عبد ربّه . ونقل ابن طاوس حديثاً جاء في سنده : « عن أبي الفرج أبان بن محمد المعروف بالسندي نقلناه من أصله » « 2 » ، ونقل حديثاً آخر وفي سنده : « وروّيت من كتاب أصل أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الثقة ، وعلى الأصل أنّه كان لمحمد بن داود القمي » ، وقال أيضاً : « روى أبو محمد عبد اللَّه بن حماد الأنصاري في كتاب أصله » .
--> ( 1 ) سيأتي مواضعها من الفهرست عند ذكر أسمائهم ، وكذا التخريجات التالية . ( 2 ) سيأتي تخريجه من كتاب ابن طاوس ، وكذا الموارد التالية .