السيد ابن طاووس
381
مصباح الزائر
زيارة أخرى ثانية لمولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام تستأذن بما تقدّم ، ثم تدخل مقدّما رجلك اليمنى ، فإذا دخلت فكبّر اللّه المؤمنين مائة تكبيرة ، وتقف مستقبل الضريح وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَمَرُ الطَّالِعُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْغَيْثُ النَّافِعُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَهَاءَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاصَّةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللَّهِ الْمُسْتَوْدَعَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صِرَاطَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْأَبْرَارِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الْأَطْهَارِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الْأَخْيَارِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِحْنَةَ الْخَلْقِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مزيد [ مَنْ بَدَا ] للَّهِ فِي شَأْنِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَسُلَالَةَ الْوَصِيِّينَ ، وَشَاهِدَ يَوْمِ الدِّينِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ وَآبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ ، وَأَبْنَاءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ ، مَوَالِيَّ وَأَوْلِيَائِي وَأَئِمَّتِي . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَخِيَرَتُهُ ، وَحُجَّتُهُ الْبَالِغَةُ ، انْتَجَبَكُمْ « 1 » بِعِلْمِهِ ، وَجَعَلَكُمْ أَنْصَاراً لِدِينِهِ ، وَقُوَّاماً بِأَمْرِهِ ، وَخُزَّاناً لِحُكْمِهِ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ، وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ ، وَمَعَادِنَ لِكَلِمَاتِهِ ، وَتَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ ، وَشُهُوداً عَلَى عِبَادِهِ . اسْتَرْعَاكُمْ خَلْقَهُ ، وَآتَاكُمْ كِتَابَهُ ، وَخَصَّكُمْ بِكَرَائِمِ التَّنْزِيلِ ، وَأَعْطَاكُمْ فَضِيلَةَ التَّأْوِيلِ ، وَجَعَلَكُمْ تَابُوتَ حِكْمَتِهِ ، وَعَصَا عِزِّهِ ، وَمَنَاراً فِي بِلَادِهِ ، وَأَعْلَاماً
--> ( 1 ) في نسخة « ه » و « ع » : انتخبكم .