السيد ابن طاووس

373

مصباح الزائر

خَلِيلِ اللَّهِ ، وَوَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، وَوَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ وَكَلِمَتِهِ ، وَوَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَنَبِيِّهِ وَرَسُولِهِ ، وَوَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ ، وَوَارِثَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَصِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ ، وَجَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ . أَنَا يَا سَيِّدِي مُتَقَرِّبٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِلَى جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَإِلَى أَبِيكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِلَى أَخِيكَ الْحَسَنِ ، وَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ ، - عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ - بِزِيَارَتِي لَكَ بِقَلْبِي وَلِسَانِي وَجَمِيعِ جَوَارِحِي ، فَكُنْ يَا سَيِّدِي شَفِيعِي لِقَبُولِ ذَلِكَ مِنِّي ، وَأَنَا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَاللَّعْنَةِ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ ، أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ ، فَعَلَيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَرِضْوَانُهُ وَرَحْمَتُهُ . ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى يَسَارِكَ قَلِيلًا ، وَتُحَوِّلُ وَجْهَكَ إِلَى قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَهُوَ عِنْدَ رِجْلَيْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى بِمَا أَحْبَبْتَ مِنْ أَمْرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ ، وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَإِنَّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ ثَمَانٍ أَوْ سِتٌّ أَوْ أَرْبَعٌ أَوْ رَكْعَتَانِ ، وَأَفْضَلُهَا ثَمَانٍ . ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ نَحْوَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَقُولُ : أَنَا مُوَدِّعُكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ ، وَسَيِّدِي وَابْنَ سَيِّدِي « 1 » ، يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، وَمُوَدِّعُكُمْ يَا سَادَاتِي ، يَا مَعْشَرَ الشُّهَدَاءِ ، فَعَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ وَرِضْوَانُهُ وَبَرَكَاتُهُ » « 2 » .

--> ( 1 ) في نسخة « ه » : ومودعك يا سيدي وابن سيدي . ( 2 ) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 288 / 7 .