السيد ابن طاووس
337
مصباح الزائر
اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عَافَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالْإِسْلَامِ اصْطَفَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي فَضَّلَنَا بِالْإِسْلَامِ عَلَى مَنْ سِوَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَكْبَرُ سُلْطَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعْلَى بُرْهَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ سُبْحَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ إِحْسَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ أَرْكَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَعْلَى مَكَاناً ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَسْنَى شَأْناً . اللَّهُ أَكْبَرُ نَاصِرٌ مَنِ اسْتَنْصَرَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي وَهَبَ الْمَغْفِرَةَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ فَصَوَّرَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَمَاتَ فَأَقْبَرَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَطْهَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَبَّرَ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَصَفِيِّكَ وَنَجِيِّكَ ، وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَخَلِيلِكَ وَخَاصَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَعَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ، وَبَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى ، وَأَقَمْتَنَا عَلَى الْحُجَّةِ الْعُظْمَى ، وَسَبِيلِ التَّقْوَى وَأَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ ، وَأَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ ، وَأَشْرَفَ وَأَكْبَرَ وَأَطْهَرَ ، وَأَطْيَبَ وَأَتَمَّ ، وَأَعَمَّ وَأَعَزَّ ، وَأَزْكَى وَأَنْمَى ، وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ شَرِّفْ مَقَامَهُ فِي الْقِيَامَةِ ، وَعَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً ، وَأَعْلَاهُمْ مَكَاناً ، وَأَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَجْلِساً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً ، وَأَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَالْحُجَجِ عَلَى خَلْقِكَ ، وَالْأَدِلَّاءِ عَلَى