السيد ابن طاووس

338

مصباح الزائر

سُنَّتِكَ ، وَالْبَابِ الَّذِي مِنْهُ تُؤْتَى ، وَالتَّرَاجِمَةِ لِوَحْيِكَ ( الْمُسْتَنِّينَ بِسُنَّتِكَ ) « 1 » النَّاطِقِينَ بِحِكْمَتِكَ ، وَالشُّهَدَاءِ عَلَى خَلْقِكَ . اللَّهُمَّ اشْعَبْ « 2 » بِهِمُ الصَّدْعَ ، وَارْتُقْ بِهِمُ الْفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِمُ الْجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِمُ الْعَدْلَ ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِمُ « 3 » الْأَرْضَ ، وَأَيِّدْهُمْ بِنَصْرِكَ ، وَانْصُرْهُمْ بِالرُّعْبِ ، وَقَوِّ نَاصِرَهُمْ ، وَاخْذُلْ خَاذِلَهُمْ ، وَدَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ ، وَدَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُمْ ، وَافْضُضْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ ، وَشَارِعَةَ الْبِدَعِ ، وَمُمِيتَةَ السُّنَّةِ ، وَالْمُتَعَزِّزِينَ بِالْبَاطِلِ ، وَأَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَذِلَّ بِهِمُ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ، وَجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ وَالْمُخَالِفِينَ ، فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ ، الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدَى ، وَعَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ ، وَدَعَوُا الْعِبَادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ ، وَصَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا مِنَ الْأَذَى وَالتَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ ، وَعَلَى ذَرَارِيِّهِمْ وَأَهْلِ بُيُوتَاتِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ ، وَأَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . اللَّهُمَّ اخْصُصْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ الْمُبَارَكِينَ السَّامِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ ، الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ، بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِي بَرَكَاتِكَ ،

--> ( 1 ) في نسخنا : كما أسس من سنّتك ، وأثبتنا ما في مصباح المتهجّد لاتفاقها مع السّياق . ( 2 ) اشعب : اصلح . الصّحاح - شعب - 1 : 156 . ( 3 ) في نسخة « م » : بقائه .