السيد ابن طاووس
336
مصباح الزائر
يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ ، يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ ، يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ ، يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ ، يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضَاكَ ، وَتَعْفُوَ عَنِّي بِحِلْمِكَ ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ ، فَإِنِّي عَبْدُكَ وَلَيْسَ لِي أَحَدٌ سِوَاكَ ، وَلَا أَحَدٌ أَسْأَلُهُ غَيْرَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ : يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا رَبِّ يَا اللَّهُ مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ ، بِكَ تَنْزِلُ كُلُّ حَاجَةٍ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ فِي مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَالْأَسْمَاءِ الْمَشْهُورَاتِ عِنْدَكَ ، الْمَكْتُوبَاتِ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَتَكْتُبَنِي فِي الْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ ، وَتَصْفَحَ لِي عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ ، وَتَسْتَخْرِجَ يَا رَبِّ كُنُوزَكَ يَا رَحْمَنُ « 1 » . ويجتهد في تلك الليلة على الأعمال الصالحات ، واكتساب الخيرات ، والتضرّع إلى ربه ومولاه في إصلاح آخرته ودنياه ، حتى يصبح إن شاء اللّه المؤمنين . فإذا أصبح يستحب له الغسل ، ووقته من طلوع الفجر إلى صلاة العيد - بعد طلوع الشمس من يوم الفطر إلى قبل الزوال - فإذا دخل وقت صلاة العيد فليلبس أنظف ثيابه ، ويمس شيئا من الطيب جسده ، وَلْيَدْعُ قَبْلَ تَوَجُّهِهِ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ . اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَمَوْلَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَحُسْنِ مَا بَلَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذِي أَحْيَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي بَرَأَنَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي أَنْشَأَنَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنَا وَسَوَّانَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبَانَا ،
--> ( 1 ) أورده الطّوسيّ في مصباحه : 592 ، والمصنّف في اقبال الاعمال : 272 .