السيد ابن طاووس
271
مصباح الزائر
الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ ، وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي جَاهَدَتِ « 1 » الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . تَقُولُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ . ثُمَّ تَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ ، عَلَيْكَ « 2 » مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ . السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلَى أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ . تَقُولُ ذَلِكَ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) . ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلًا ، ثُمَّ الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجَانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَزُورَهُ
--> ( 1 ) في هامش نسخة « م » : حاربت . ( 2 ) في هامش نسخة « م » : عليكم .