السيد ابن طاووس

239

مصباح الزائر

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَإِنَّكَ الْغُرَّةُ الْوَاضِحَةُ ، وَاللُّمْعَةُ اللَّائِحَةُ ، ضَاعَفَ اللَّهُ رِضَاهُ عَنْكَ ، وَأَحْسَنَ لَكَ ثَوَابَ مَا بَذَلْتَهُ مِنْكَ ، فَلَقَدْ وَاسَيْتَ أَخَاكَ ، وَبَذَلْتَ مُهْجَتَكَ فِي رِضَى رَبِّكَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، سَلَاماً يُرَجِّيهِ الْبَيْتُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ أَضَأْتَ ، وَالنُّورُ الَّذِي فِيهِ اسْتَضَأْتَ ، وَالشَّرَفُ الَّذِي فِيهِ اقْتَدَيْتَ ، وَهَنَّاكَ اللَّهُ بِالْفَوْزِ الَّذِي إِلَيْهِ وَصَلْتَ ، وَبِالثَّوَابِ الَّذِي ادَّخَرْتَ ، لَقَدْ عَظُمَتْ مُوَاسَاتُكَ بِنَفْسِكَ ، وَبَذَلْتَ مُهْجَتَكَ فِي رِضَا رَبِّكَ وَنَبِيِّكَ ، وَأَبِيكَ وَأَخِيكَ ، فَفَازَ قِدْحُكَ ، وَزَادَ رِبْحُكَ ، حَتَّى مَضَيْتَ شَهِيداً ، وَلَقِيتَ اللَّهَ سَعِيداً ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَعَلَى أَخِيكَ ، وَعَلَى إِخْوَتِكَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ ، وَأَزْكَى سَعْيَكَ ، وَأَسْعَدَكَ بِمَا نِلْتَ مِنَ الشَّرَفِ ، وَفُزْتَ بِهِ مِنَ الشَّهَادَةِ ، فَوَاسَيْتَ أَخَاكَ وَإِمَامَكَ ، وَمَضَيْتَ عَلَى يَقِينِكَ حَتَّى لَقِيتَ رَبَّكَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ ، وَضَاعَفَ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ بِهِ عَلَيْكَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُثْمَانَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَمَا أَجَلَّ قَدْرَكَ ، وَأَطْيَبَ ذِكْرَكَ ، وَأَبْيَنَ أَثَرَكَ ، وَأَشْهَرَ خَبَرَكَ ، وَأَعْلَى مَدْحَكَ ، وَأَعْظَمَ مَجْدَكَ ، فَهَنِيئاً لَكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ ، وَمَفَاتِيحَ الْخَيْرِ ، تَحِيَّاتُ اللَّهِ غَادِيَةٌ وَرَائِحَةٌ ، فِي كُلِّ يَوْمٍ وَطَرْفَةِ عَيْنٍ وَلَمْحَةٍ ، وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللَّهِ ، وَأَنْصَارَ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَوَالِيهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ ، فَلَقَدْ نِلْتُمُ الْفَوْزَ ، وَحُزْتُمُ الشَّرَفَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . يَا سَادَاتِي يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلِيُّكُمْ الزَّائِرُ الْمُثْنِي عَلَيْكُمْ بِمَا أَوْلَاكُمُ [ اللَّهُ ] وَأَنْتُمْ