السيد ابن طاووس

142

مصباح الزائر

وَأَعْلَاماً لِعِبَادِكَ ، وَنُجُوماً فِي أَرْضِكَ . السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُسْتَوْدَعِينَ ، السَّلَامُ عَلَى خَاصَّةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ الْمُبَارَكِينَ ، السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَقَامُوا إِمَامَ اللَّهِ ، وَآزَرُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَارُّ الْمُصْطَفَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ الْمُنِيرُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَتَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ، وَبَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ مَا أَمَرَكَ بِهِ ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَقُمْتَ بِكَلَامِهِ ، وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَمَنْ ظَلَمَكَ وَتَعَدَّى عَلَيْكَ وَخَذَلَكَ وَبَايَنَكَ وَحَالَ عَنْكَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَأَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ وَأَلِيمَ عَذَابِكَ ، وَالْعَنِ الطَّوَاغِيتَ وَالْفَرَاعِنَةَ وَاللَّاتَ وَالْعُزَّى وَالْجِبْتَ وَالْأَوْثَانَ وَالْأَزْلَامَ وَالْأَضْدَادَ وَكُلَّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَكُلَّ مُلْحِدٍ مُفْتَرٍ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . اللَّهُمَّ ادْخُلْ عَلَى كُلِّ مَنْ آذَى رَسُولَكَ وَقَتَلَ أَنْصَارَهُ وَأَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَلَى قَاتِلِهِ وَقَاتِلِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَقَتَلَةِ أَوْلِيَائِكَ ، اللَّعْنُ الْمُضَاعَفُ السَّرْمَدُ ، الَّذِي لَا انْقِضَاءَ لَهُ وَلَا فَنَاءَ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكِ الْجَحِيمِ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسَرِّ سِرِّكَ وَظَاهِرِ عَلَانِيَتِكَ لَعْناً وَبِيلًا ، وَاخْزِهِمْ خِزْياً طَوِيلًا لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ « 1 »

--> ( 1 ) سورة الزّخرف 43 : 75 .