السيد ابن طاووس
134
مصباح الزائر
زيارة ثانية يزار بها عليه السّلام تَقِفُ عَلَى قَبْرِهِ الشَّرِيفِ وَتَقُولُ : السَّلَامُ مِنَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى رِسَالاتِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَالشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَوَصِيِّهِ الَّذِي بَعَثْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاتِكَ ، وَدَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصَاراً لِدِينِكَ ، وَحَفَظَةً عَلَى سِرِّكَ ، وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ ، وَأَعْلَاماً لِعِبَادِكَ . السَّلَامُ عَلَى خَاصَّةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَبَابُ الْهُدَى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحَبْلُ الْمَتِينُ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَشَاهِدُهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَأَمِينُهُ عَلَى عِلْمِهِ ، وَخَازِنُ سِرِّهِ ، وَمَوْضِعُ حِكْمَتِهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ وَكُلُّ دَاعٍ مَنْصُوبٍ دُونَكَ بَاطِلٌ مَدْحُوضٌ ، أَنْتَ أَوَّلُ