السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

683

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

أنا الملئ ، أنا أجازيه . فيقول : عبدي ادخل جنّتي . فإذا دخلها يقول : الحمد للّه الّذي صدقنا وعده . طوبى لمن أحبّ قرائتها ! فمن قرأها كلّ يوم ثلاث مرّات يقول اللّه المؤمنين : عبدي ! وفّقت وأصبت ما أردت ، هذه جنّتي فأدخلها لترى ما أعددت لك فيها من الكرامة والنّعم بقرائتك قل هو اللّه أحد . فيدخل فيرى ألف ألف قهرمان « 1 » على ألف ألف مدينة ، كلّ مدينة كما بين المشرق والمغرب ، فيها قصور وحدائق . فارغبوا في قرائتها فإنّه ما من مؤمن يقرأها في كلّ يوم عشر مرّات إلّا وقد استوجب رضوان اللّه الأكبر ، وكان من الّذين قال اللّه المؤمنين فيهم : فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ - الآية « 2 » . ومن قرأها عشرين مرّة فله ثواب سبع مائة رجل أهريقت دماؤهم في سبيل اللّه ، وبورك عليه وعلى أهله وولده وماله « 3 » ، ومن قرأها ثلاثين مرّة بني له ثلاثون ألف قصر « 4 » في الجنّة ، ومن قرأها أربعين مرّة جاور النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الجنّة ، ومن قرأها خمسين مرّة غفر اللّه له ذنبه خمسين سنة ، ومن قرأها مائة مرّة كتب ( اللّه ) « 5 » له عبادة مائة سنة ، ومن قرأها مائتي مرّة فكأنّما أعتق مائتي رقبة ، ومن قرأها أربع مائة مرّة كان له أجر أربع مائة شهيد ، ومن قرأها خمس مائة مرّة غفر اللّه له ولوالديه ، ومن قرأها ألف مرّة فقد أدّى بذله إلى اللّه المؤمنين ، وقد صار عتيقا من النّار . اعلموا أنّ اللّه يعطي خير الدّنيا والآخرة بقرائتها ، ولا يتعاهد قرائتها إلّا السّعداء ولا يأبى قرائتها إلّا الأشقياء . » « 6 »

--> ( 1 ) - القهرمان : وكيل الخرج والدخل . ( 2 ) - النساء ( 4 ) : 70 . ( 3 ) - في « ش » : ماله وولده . ( 4 ) - في « ش » : بنى اللّه له ثلاثين ألف قصر . ( 5 ) - ليس في « ش » . ( 6 ) - عنه البحار 92 : 360 ، عنه صدره البحار 86 : 60 .