السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

633

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

( السّلام ) « 1 » فقال : « ألا أعلّمكم دعاء علّمني جبرئيل صلوات اللّه عليه حيث لا أحتاج إلى دواء الأطبّاء ؟ » قال عليّ وسلمان وغيرهم رحمة اللّه عليهم : « وما ذاك الدّواء ؟ » فقال النّبيّ لعليّ : « تأخذ من ماء المطر بنيسان « 2 » وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرّة وآية الكرسي سبعين مرّة ، وقل هو اللّه أحد سبعين مرّة ، وقل أعوذ بربّ الفلق سبعين مرّة ، وقل أعوذ بربّ النّاس سبعين مرّة ، وقل يا أيّها الكافرون سبعين مرّة ، وتشرب من ذلك الماء غدوة وعشيّة سبعة أيّام متواليات . » قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إنّ جبرئيل عليه السّلام قال : إن اللّه يرفع عن الّذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ويعافيه ويخرج من عروقه وعظمه « 3 » وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللّوح المحفوظ . والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إن لم يكن له ولد وأحبّ أنّ يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد . وإن كانت امرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها اللّه ولدا ، وإن كان ( الرّجل ) « 4 » عنّينا وشرب من ذلك الماء أطلق اللّه عنه ذلك وذهب ما عنده ويقدر على المجامعة ، وإن أحبّت أن تحمل بابن حملت ، وإن أحبّت أن تحمل بأنثى حملت ، وتصديق ذلك في كتاب اللّه المؤمنين : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً . « 5 »

--> ( 1 ) - ليس في البحار . ( 2 ) - في « ع » والبحار : في نيسان . ( 3 ) - في البحار : يخرج من جسده وعظمه ، وفي « ط » و « م » : يخرج من عروقه وجسده وعظمه . ( 4 ) - ليس في « ط » و « م » ، وفي « ط » و « م » زيادة : والمرأة عقيما . ( 5 ) - الشّورى ( 42 ) : 49 و 50 .