السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

588

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

يوسف ، يا مكلّم موسى تكليما ، يا مؤيّد عيسى بالرّوح تأييدا ، يا فاتح لمحمّد فتحا مبينا ويا ناصره نصرا عزيزا ، يا جاعلا للخلق لسان صدق عليّا ، يا مذهبا عن أهل بيت محمّد الرّجس ومطهّرهم تطهيرا . أسألك أن تجعل فواضل صلواتك وبركاتك وزاكياتك ومغفرتك ونواميك ورضوانك ورأفتك ورحمتك ومحبّتك وتحيّتك وصلواتك على جميع أهل طاعتك من خلقك على محمّد وعليهم وعلى جميع أجسادهم وأرواحهم ، وعلى كلّ من أحببت الصّلاة عليه من جميع خلقك بعدد ما في علمك ، وآمنت يا اللّه بك وبهم وبجميع من أمرت بالإيمان به من جميع خلقك . وآمنت بك يا اللّه « 1 » وبجميع أسرار آل محمّد وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم ومعروفهم حيّا وميّتا ، وأشهد أنّهم « 2 » في علم اللّه وطاعته كمحمّد صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ، بعدد ما في علم اللّه « 3 » في كلّ زمان وفي كلّ حين وأوان ، وفي كلّ شأن وبكلّ لسان ، وعلى كلّ مكان أبدا دائما واصلا ما دامت الدّنيا والآخرة بك وبجميع رحمتك « 4 » يا أرحم الرّاحمين .

--> ( 1 ) - في البحار : يا اللّه بك . ( 2 ) - في « م » : أنّ الأئمّة . ( 3 ) - أقول : بعدد ما في علم اللّه ، متعلق بالصلوات . ( 4 ) - « بك وبجميع رحمتك » لعلّ الباء فيهما للقسم أو للملابسة ، أي ما دامتا متلبّسين بك وبرحمتك أو متعلّقان بالصلاة ، فالباء للسببيّة ، ويحتمل تعلّقها بقوله : « أسألك » المذكور بعد ذلك أو بمثله مقدّرا ، والظاهر أن فيه أيضا سقطا . ( البحار )