السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
508
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
الماكرين وسطوات الفراعنة الجبّارين وحسد الحاسدين ، يا أمان الخائفين وجار المستجيرين وثقة الواثقين وذريعة الحسن ورجاء المتوكّلين ومعتمد الصّالحين ، يا أرحم الرّاحمين . إلهي وأسألك اللّهمّ بالاسم الّذي سألك به عبدك ونبيّك سليمان بن داود عليهما السّلام - إذ قال : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ « 1 » فاستجبت له دعائه وأطعت له الخلق وحملته على الرّيح وعلّمته منطق الطير ، وسخّرت له الشّياطين من كلّ بنّاء وغوّاص وآخرين مقرّنين في الأصفاد هذا عطاؤك لا عطاء غيرك ، وكنت منه قريبا يا قريب - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تهدي لي قلبي وتجمع لي لبّي « 2 » وتكفيني همّي وتؤمن خوفي وتفكّ أسري وتشدّ أزري وتمهلني وتنفّسني وتستجيب دعائي وتسمع ندائي ولا تجعل في النّار مأواي ، ولا الدّنيا أكبر همّي ، وأن توسّع عليّ رزقي وتحسّن خلقي وتعتق رقبتي « 3 » فإنّك سيّدي ومولاي ومؤمّلي . إلهي وأسألك اللّهمّ باسمك الّذي دعاك به أيّوب عليه السّلام - لمّا حلّ به البلاء بعد الصّحّة ونزل السّقم منه منزل العافية والضّيق
--> ( 1 ) - ص ( 38 ) : 35 . ( 2 ) - في « ع » والبحار : تجمع شملي ( خ ل ) . ( 3 ) - في « ط » زيادة : من النار .