السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
447
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
ذكر ما نختاره من أدعية مولانا عليّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام 1 - فمن ذلك عوذة وجدت في ثيابه عليه السّلام قال : لمّا مات أبو تعالى الرّضا عليّ بن موسى صلوات اللّه عليه وجد عليه تعويذ معلّق ، وفي آخره عوذة ذكر أنّ آبائه عليهم السّلام كانوا يقولون إنّ جدّهم عليّا صلوات اللّه عليه كان يتعوّذ بها من الأعداء ، وكانت معلّقة في قراب سيفه ، وفي آخرها أسماء اللّه عزّ وجلّ ، وأنّه عليه السّلام شرط على ولده وأهله أن لا يدعوا بها على أحد ، فإنّ من دعا به لم يحجب دعاؤه عن اللّه جلّ اسمه وتقدّست أسماؤه ، وهو : « اللّهمّ بك أستفتح وبك أستنجح وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله أتوجّه . اللّهمّ سهّل لي حزونته وكلّ حزونة ، وذلّل لي صعوبته وكلّ صعوبة ، واكفني مؤونته وكلّ مؤونة ، وارزقني معروفه وودّه ، واصرف عنّي ضرّه ومعرّته ، إنّك تمحوا ما تشاء وتثبت وعندك أمّ الكتاب . أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ . طه حم لا يبصرون ، إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ، وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ . أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ .