السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

259

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

إليك فقير إلى ما في يديك « 1 » وأنت غنيّ عنه وأنت به خبير عليم . ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه ، إنّ اللّه بالغ أمره ، قد جعل اللّه لكلّ شيء قدرا . إنّ مع العسر يسرا . ومن يتّق اللّه يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب . » « 2 » 19 - ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا أمير الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في الشّدائد ونزول الحوادث ، وهو سريع الإجابة من اللّه المؤمنين « اللّهمّ أنت الملك ( الحقّ ) « 3 » لا إله إلّا أنت وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي الذّنوب لا إله إلّا أنت يا غفور . اللّهمّ إنّي أحمدك وأنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرّغائب ، ووصل إليّ من فضائل الصّنائع وعلى ما أوليتني به وتولّيتني به من رضوانك وأنلتني من منّك الواصل إليّ ومن الدّفاع عنّي والتّوفيق لي والإجابة لدعائي ، حتّى « 4 » أناجيك راغبا وأدعوك مصافيا وحتّى أرجوك فأجدك في المواطن كلّها لي جابرا « 5 » وفي أموري ناظرا ولذنوبي غافرا ولعوراتي ساترا ، لم أعدم خيرك طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختيار « 6 » لتنظر ما ذا أقدّم لدار القرار .

--> ( 1 ) - في البحار : يدك . ( 2 ) - عنه البحار 95 : 300 . ( 3 ) - ليس في « ع » و « ط » . ( 4 ) - في « ع » : حين . ( 5 ) - في « م » : جارا . ( 6 ) - في البحار : دار الاختبار .