السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

258

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

18 - ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يعلّق على الإنسان « 1 » عن أمير الحسن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه أنّه قال : « من تعذّر عليه رزقه وتغلّقت « 2 » عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثمّ كتب له هذا الكلام في رقّ ظبي أو قطعة من أدم وعلّقه عليه أو جعله في بعض ثيابه الّتي يلبسها فلم يفارقه ، وسّع اللّه رزقه وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب . » وهو : « اللّهمّ لا طاقة لفلان ابن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ولا قوّة له على الفقر والفاقة ، اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ولا تحظر على فلان ابن فلان رزقك ولا تقتّر عليه سعة ما عندك ولا تحرمه فضلك ولا تحسمه من جريل قسمك ولا تكله إلى خلقك ولا إلى نفسه فيعجز عنها ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله بل تنفرد بلمّ شعثه وتولّي كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره . إنّك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه وإن ألجأته إلى أقربائه حرموه وإن أعطوه أعطوه قليلا نكدا وإن منعوه منعوه كثيرا وإن بخلوا بخلوا وهم للبخل أهل . اللّهمّ أغن فلان ابن فلان من فضلك ولا تخله منه فإنّه مضطرّ

--> ( 1 ) - في « ع » : لمولانا أمير الحسن ، وفي « م » : لمولانا ومقتدانا أمير الحسن عليه السّلام . ( 2 ) - في « ع » : انغلقت .