السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
113
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وامزجهم مع النّصّاب في سرمد العذاب ، وأعم عن الرّشد أبصارهم وسكّعهم « 1 » في غمرات لذّاتهم حتّى تأخذهم بغتة وهم غافلون وسحرة وهم نائمون ، بالحقّ الّذي تظهره واليد الّتي تبطش بها والعلم الّذي تبديه ، إنّك كريم عليم . » ودعا عليه السّلام في قنوته « اللّهمّ إنّك « 2 » الرّبّ الرّؤوف الملك العطوف المتحنّن المألوف ، وأنت غياث الحيران الملهوف ومرشد الضّالّ المكفوف ، تشهد خواطر أسرار المسرّين كمشاهدتك أقوال النّاطقين . أسألك بمغيّبات علمك في بواطن أسرار سرائر المسرّين « 3 » إليك ، أن تصلّي على محمّد وآله صلاة يسبق بها من اجتهد من المتقدّمين ويتجاوز فيها من يجتهد من المتأخّرين ، وأن تصل الّذي بيننا ( وبينك ) « 4 » صلة من صنعته لنفسك واصطنعته لغيبك ، فلم تتخطّفه خاطفات الظّنن ولا واردات الفتن ، حتّى نكون لك في الدّنيا مطيعين وفي الآخرة في جوارك خالدين . »
--> ( 1 ) - في « م » : مكّنهم ، أقول : سكع : مشى على غير هداية ، رجل سكّع : متحيّر . ( 2 ) - في « ع » : أنت ( خ ل ) . ( 3 ) - في « م » : أسرار سائر المسرّين ، وفي البحار : بواطن سرائر المسرّين . ( 4 ) - ليس في « م » .