السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
399
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
14 - نيز بخوان دعايى را كه جدّم ابو جعفر محمّد بن حسن طوسى براى قرائت در وقت غروب ذكر كرده : « اللّهمّ ، إنّى أسألك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد ، و أسألك خير ليلتى هذه و خير ما فيها ، و أعوذ بك من شرّ ليلتى هذه و شرّ ما فيها . اللّهمّ ، إنّى أعوذ بك أن تكتب علىّ خطيئة أو إثما . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اكفنى خطيئتها و إثمها ، و أعطنى يمنها و بركتها و عونها و نورها . اللّهمّ ، نفسى خلقتها و بيدك حياتها و موتها ، اللّهمّ ، فإن أمسكتها ، فإلى رضوانك و الجنّة ، و إن أرسلتها فصلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لها و ارحمها . » « 1 » - خداوندا ، از تو درخواست مىنمايم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، و از تو مسألت دارم خير اين شب و خير آنچه را كه در آن هست ، و به تو پناه مىبرم از شرّ اين شب و شرّ آنچه كه در آن است ، خداوندا ، به تو پناه مىبرم كه خطا يا گناهى را بر من بنويسى . خداوندا ، بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و مرا از خطا و گناه كردن در آن شب يا روز كفايت فرما ، و ميمنت و بركت و يارى و نور آن را به من عطا فرما ، خداوندا ، اين نفس من است كه تو آن را آفريدهاى ، و زندگانى و مرگ آن به دست توست . خداوندا ، پس اگر آن را در اين دنيا زنده نگاه داشتى ، به سوى خشنودى و بهشتت روانه ساز ، و اگر آن را به سوى عالم آخرت روانه ساختى ، پس بر محمّد و آل محمّد درود فرست و آن را بيامرز و مورد رحمت خويش قرار ده . 15 - و نيز بگو : « ربّى اللَّه ، حسبى اللَّه ، عليه تَوَكَّلْتُ ، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه ، ما شاء اللَّه كان ، أشهد و أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً . اللّهمّ ، إنّى أعوذ بك من شرّ نفسى ، و من شرّ كلّ دابّة ربّى آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . اللّهمّ ، أمسى خوفى مستجيرا بأمانك ، فصلّ على محمّد و آله و آمنّي ، فإنّك لا تخذل من آمنته . اللّهمّ ، أمسى جهلى مستجيرا بحلمك ، فصلّ على محمّد و آله و عد علىّ بحلمك و فضلك . إلهي ، أمسى فقرى مستجيرا بغناك ، فصلّ على محمّد و آله و ارزقنى من فضلك الواسع الهنيء المرىء . إلهي ، أمسى ذنبى مستجيرا بمغفرتك ، فصلّ على محمّد و
--> ( 1 ) رجوع شود به مصباح المتهجّد ، ص 90 .