السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )
355
ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )
حالات با دل و تن و گفتار و كردار ، به سوى خداوند - جلّ جلاله - گريخته و پناهنده شوى . اى بنده ، اگر در اين سخنان صادق باشى ، خداوند - جلّ جلاله - اهليّت آن را دارد كه دو فرشتهء گمارده شده بر تو را فرمان دهد تا گناهان و جنايات نامهء عملت را از بين برند ، بنا بر اين گمان مكن كه اگر اين سخنان و استغفارها را با حال غفلت و به دروغ بگويى ، از جنايات و گناهان بسيار سالم مانده و رها خواهى شد . دعاى امير الحسن عليه السّلام 5 - از ديگر تعقيبات مهمّ ، اقتدا به مولايمان امير الحسن عليه السّلام در خواندن دعاهاى تعقيب نمازهاى پنجگانه مخصوص آن حضرت است ، و از آن جمله است دعاى حضرتش در تعقيب نماز عصر ، كه به اين صورت است : « سبحان اللَّه ، و الحمد للَّه ، و لا إله إلّا اللَّه ، و اللَّه أكبر ، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العلىّ العظيم ، سبحان اللَّه بالغدوّ و الآصال ، سبحان اللَّه بالعشىّ و الإبكار ، فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ ، [ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا « 1 » وَ حِينَ تُظْهِرُونَ ، سُبْحانَ ] رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، سبحان ذى الملك و الملكوت ، سبحان ذى العزّ [ ة ] و الجبروت ، سبحان الحىّ الّذى لا يموت ، سبحان اللَّه القائم الدّائم ، سبحان الحىّ القيّوم ، سبحان العلىّ الأعلى ، سبحانه و المؤمنين ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح . اللّهمّ ، إنّ ذنبى أمسى مستجيرا بعفوك ، و خوفى [ أمسى ] مستجيرا بأمنك ، و فقرى أمسى مستجيرا بغناك ، و ذلّى أمسى مستجيرا بعزّك . اللّهمّ ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اغفر لى ، و ارحمنى ، إنّك حميد مجيد . اللّهمّ ، تمّ نورك فهديت فلك الحمد ، و عظم عفوك فعفوت فلك الحمد ، [ و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ] ، وجهك ربّنا أكرم الوجوه ، و جاهك أعظم الجاه ، و عطيّتك أفضل العطاء ، تطاع ربّنا فتشكر ، و تعصى فتغفر ، و تجيب المضطرّ ، و تكشف الضّرّ ، و تنجى من الكرب ، و تغنى الفقير ، و تشفى السّقيم ، [ و لا يجازى ] آلائك أحد ، و أنت أرحم الرّاحمين . »
--> ( 1 ) ظاهرا لفظ « و » از اينجا افتاده است .