عبد الملك الثعالبي النيسابوري
341
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
لك في الناس مثل معجزة الخض * ر ، وإن كنت منه بئس الخليفة لا يشمّون حين تجتاز طيبا * ويشمون حين تجتاز جيفة وقال [ من مجزوء الرجز ] : ما مرّ بي في عمري * مثل سرار القنطرى مكّنته من أذني * فبال فيها وخرى وقال من قصيدة لأبي الفضل الشيرازي يوصيه بغلمانه ويعلمه بحالهم ويحذره من شخص عرض به [ من مجزوء الرمل ] : نبّ هذا التيس نبّا * وعلى الغلمان هبّا « 1 » كلّما نادى غزالا * منهم للنيك لبّى ما رأينا قبل هذا * رشأ طاوع كلبا ليس فيهم صغير * وكبير يتأبّى وغدت دار أبي الفض * ل لهذا التيس زربا وهو يزداد على ذا * ك به ضنا وعجبا يا أبا الفضل استمع نص * ح امرئ يصفيك حبّا سرح غلمانك للسرّ * حان قد أصبح نهبا « 2 » * * * ما أخرج من شعره في الشعر قال [ من الوافر ] : أحبّ الشعر يبتدع ابتداعا * وأكره منه مبتذلا مشاعا
--> ( 1 ) نبّ : صاح . ( 2 ) السّرح : الأنعام التي تسرح للمرعى والسرحان : الذئب .