ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

30

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ورغم أن السابقين يؤكدون عدم الاستدلال على أساتذة لابن الأثير ؛ فإننا نجد أن ابن الشعار « 1 » يؤكد أنه « أخذ معرفة الحساب على الإمام أبى العباس أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان الأنصاري الجزري « 2 » . وجالس الشيخ أبا الحرم المكي بن ريان النحوي المقرئ الماكسى بالموصل » « 3 » .

--> - دار نهضة مصر للطبع والنشر ، الفجالة ، القاهرة 1979 . تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان ، نقله إلى العربية د . رمضان عبد التواب وراجع الترجمة د . السيد يعقوب بكر 5 / 271 274 ، ط - 3 دار المعارف - القاهرة 1983 . ( 1 ) ملحقات وفيات الأعيان 7 / 335 الترجمة رقم 763 . ( 2 ) يقول عز الدين بن الأثير : « وفيها في صفر 585 ه توفى شيخنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان المعروف بابن أفضل الزمان بمكة وكان رحمه اللّه عالما متبحرا في علوم كثيرة خلاف فقه مذهبه والأصولين والحساب والفرائض والنجوم والهيئة والمنطق وغير ذلك وختم أعماله بالزهد ولبس الخشن وأقام بمكة حرسها اللّه تعالى مجاورا فتوفى بها وكان من أحسن الناس صحبة وخلقا » . الكامل 10 / 190 ، راجع البداية والنهاية 12 / 334 ، وكشف الظنون 2 / 1323 ( 3 ) الماكسى أو الماكسينى العلامة إمام العربية صائن الدين أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة بن صالح الماكسينى ثم الموصلي المقرئ الضرير عمى وله ثماني سنين . . . وتقدم في الآداب تخرج به علماء الموصل . . . وكان مع براعته في القراءات واللغة يدرى الفقه والحساب وأشياء كان أحد الأذكياء روى عنه القوصى وضياء الدين وابن أخيه الفخر على . . . وتوفى بالموصل سنة ثلاث وست مائة وقد ناهز السبعين . سير أعلام النبلاء 21 / 425 ، 426 ، راجع البداية والنهاية 13 / 46 ، وشذرات الذهب 3 / 11 ، ووفيات الأعيان 5 / 278 وما بعدها ، والعبر في خبر من غبر 5 / 8 ، الكامل 10 / 331 .